فكتب ما شاء له أن يكتب هذا الغباء الاصطناعي قصتي القصيرة- في طفولتي بالبادية ..!عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب
الغباء الاصطناعي بلغة الأدب الإنساني كتب لي ما يلي :" في المغرب، تمشي الحياة أحيانًا بحذاء مثقوب
عشت ما عشته من لحظات وأنا أحلم في حياة لا أعرف كيف ستكون بعد زمن طويل قادم ..
عشت كأي طفل في البادية كي تعلمنا الطبيعة كيف نبني سماء سقف حياة نعيش تحت ظلها ونحن نقطع مسافات زمنية طويلة ..
نتربى تحت السوط والخوف وفقدان الثقة ..
نحارب في كل الاتجاهات تحت شعار نكون أو لانكون ..
مر الزمان يجري خلفنا ما شاء له أن يجري وجمعت الذاكرة كل الجراح والأمراض النفسية وسوء التربية والإعاقات المرئية والمضمرة ..
وعشنا كل طفرة دخيلة علينا من وراء البحار في زمن الحداثة وما بعد الحداثة وما بعد بعد الحداثة ..
ونحن نعيش زمن دخول سلطة الذكاء الاصطناعي الذي طلبت منه أن يكتب بدلي بلغته الرقمية نبذة بلغة الأدب الإنساني عن حياتي تحت عنوان "في طفولتي بالبادية " وعاهدني أن يكتب كل شيء بشفافية مطلقة ..
فكتب ما شاء له أن يكتب هذا الغباء الاصطناعي
في المغرب، تمشي الحياة أحيانًا بحذاء مثقوب، لكنها تصرّ على الوصول. في الأزقة الضيقة، حيث تتقاسم البيوت أسرارها وروائح مطابخها، يكبر الناس وهم يتعلمون مبكرًا أن الحلم يحتاج إلى أكثر من قلب شجاع. هناك من يقيس يومه بثمن الخبز، ومن يقيس مستقبله بعدد المباريات التي لم ينجح فيها. تتغير واجهات المدن، وتعلو البنايات، لكن بعض القلوب تظل ساكنة في طوابير الانتظار. ومع ذلك، لا ينطفئ كل شيء. من نافذة صغيرة يخرج ضحك طفل، وفي مقهى شعبي تُروى نكتة تهزم المساء، وكأن المغاربة اتفقوا سرًا على أن يعيشوا، حتى حين تصبح الحياة أثقل من أن تُحمل.

تعليقات
إرسال تعليق