المشاركات

عرض المشاركات من 2026

بين يدي كتاب رائع قرأته من الروايات للكويتي سعود السنعوسي- قراءة أدبية وفنية ؛بقلم الكاتب والأديب المغربي عبد السلام كشتير- خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  من الروايات المثيرة التي قرأتها مؤخرا رواية ساق البامبو للكاتب المبدع سعود السنعوسي وهو كويتي، ألفها سنة 2013  ورأت النور عبر منشورات الدار العربية للعلوم. نظرا لقيمتها الأدبية فقد نالت جائزة العالمية للرواية العربية المعروفة باسم البوكر العربية سنة 2013.. دون الخوض في التعريف بعتبات الرواية سنكتفي بالغلاف  وإيحاءاته والمضمون على اعتباره يحمل رسائل كثيرة ذات أبعاد مختلفة. بالنسبة للغلاف زين بصورة لسيقان البامبو، والمعلوم أنه نبات ينمو في كل التربات كيف ماكان نوعها. لا يتطلب عناية محددة بقدر ما يحتاج الى تربة قليلة وماء وضوء. يستعمل نباتا الزينة حيث يعتبره البعض طالبا للحظ و ممتع للنظر، فشكله وألوانه تزيد من قيمته. هناك من يستعمله في سياجات المنازل او لتحديد فضاء ما وعزله. من مخاطره انه يستطيع الظهور في فضاءات مجاورة من خلال تمدد عروقه وقد ينتج عنه أضرار في البنايات والحدائق.... من هنا يمكن موضعة بطل رواية ساق البامبو الذي جاء للدنيا عبثا، اسعد  مجيئه والديه، واعتبروه هبة سلطان الحب وسيلة لتوثيق روابطه بينهما. وفي نفس الوقت قد يضر بعلاقة والده بعائلته ومجتمعه...ثم س...

ذكريات مرت ..إنه جبل على إشعال نيران نيرون بين الأصدقاء..ويبقى يتفرج عن بعد ..ما أقبحه برجل..عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم- المغرب

صورة
  ذكريات مرت ..إنه جبل على إشعال نيران نيرون بين الأصدقاء..ويبقى يتفرج عن بعد ..ما أقبحه برجل.. الذي يشعل الحروب والفتن بين الأصدقاء هو الشخص النمام أو الساعي بالنميمة والوقيعة، الذي ينقل الكلام والأخبار بهدف الإفساد  وإشعال الحقد والعداوة ، وغالباً ما يدفعه‌ لذلك حب الذزء، أو المصلحة الشخصية، أو الغيرة والحسد. اقتباسات رقمية تغني المقال   من ذكرياتي التي قد مرت ..إنه جبل على إشعال نيران نيرون بين الأصدقاء..ويبقى يتفرج عن بعد ..ما أقبحه من رجل..!!!   كتب الكاتب ما كاتبه عن شخص يعرفه حق المعرفة وكان في صفة ابن آوى يجري بين تضاريس العلاقات كي يفسدها.. وقد قال في حقه ما قاله أبو نواس في خمرته؛ ولكن بدون عشق ولا متعة ..لقد ظل يقف بيننا فاتح فاه طيلة الوقت يلتهم حديث المتكلمين والمحدثين ٱلتهاما من غير مضغ كعبارة شفناها من نص جميل للقاص والروائي السوداني ابن الثلاثينات معاوية  محمد نور.. نعم؛ أعرفه حق المعرفة كان لا يحب أي حد حتى ولو كان أقرب الأشخاص إليه .. ولربما يكره حتى نفسه.. كان يظن نفسه بأنه أذكى من جميع البشر في المناوشات الجانبية وفي نصب الفخاخ من بعيد لكل مح...

حول نص "حينما يركبك شيطان الشك…" جرى الحديث بين صديقين - علال أب أشرف الجعدوني و عبد الرحيم هريوى-خريبكة اليوم -المغرب

صورة
  حول نص "حينما يركبك شيطان الشك…" جرى الحديث بين صديقين -   علال أب أشرف الجعدوني و عبد الرحيم هريوى   حينما يركبك شيطان الشك . . . لا تتسابق مع الأطلال لا تتسابق مع الظلال الخفية تلك سوى خيالات من ظلال تظنها أنها تنافسك لا ترى طواحين دونكيشوت أمامك إنك لوحدك تعيش خلف وهمك وأنت على أرض رخوة تهددك والنجوم تتسع لها كل السماء يا صاح وأنت تريد أن تتبوأ لك مكانا جليلا تحت السماء لوحدك الشعراء والشواعر من زمان يقلقون وذاك أفلاطون هم لا يستحقون عناية ويجب طردهم من جمهوريته   علال أب أشرف الجعدوني   · قلم فياض صامد في وجه الزمن يكتب باحترافية المعنى والدلالةوبهي الإيقاع التناغمي يلف أرواحنا بما يزيدنا انطباعا مع الإبداع النابع من أعماق ذات تعج بصور راقية تشد كل عاشق يهتم بالكتابة الشعرية الشاعرية الممتعة والجميلة المرتبطة بالمشاعروالأحاسيس تشفي غليل الكيان الوجداني ولو أنها تتسم بطابع الرمزية الدقيقة ذات الأبعاد النابضة بما يناسب ويتماشى مع تركيبة الفكرة العامة للنص الشعري الحداثي.سي عبد الرحيم هريوى قطب إبداعي صامد غالباً ما يكتب بحرقة الكتابة من أجل التعبير عما يسك...

الكاتب سعيد حجي يبحث عن ذاته عبر ذاكرة الماضي في ميتا فورالصورة -عبد الرحيم هريوى -خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  Said Hajji من كتاب رائع وجميل" بين ثقافتين" للكاتب السوداني معاوية محمد نور « ذلك الشخص الذي يرى حين لا يرى الآخرون والذي لا تقع عينه على خلاف ما تقع عليه الأعين.غير أنه يرى فيها مالا يراه بقية الناظرين» كتبت حروفك بهدوء وكل من يقرأ نصك هذا يعرف بأن الأدب يتفوق على الفلسفة لأنه يجتمع فيه مالا يجتمع فيها الجمال والفن..القليلون منا ما يكتبون أحداثهم اليومية لأنها ٱمتحان يعاش ..كيف نصنع لنا رؤية من فكرة..كيف نمشي في يومنا بين الأمكنة التي نحبها ونحن نحمل معنا ذاكرتنا بل مكتبتنا المتنقلة كما سبق أن عبرت عن ذلك الروائية والناقدة المغربية زهور ݣرام ..كثير هو الكلام ..لكن ما يفيد القليل منه حينا ..وقد صدق باخثين لما قال :"لا وجود لنص بكر بل كل نص هو ٱمتداد لنص قبله " وما كان لي بأن أمر دون أن أترك بصمة مروري بعدما عشت لحظات عشقي للحرف معك عبر هذا المنشور . لم يعجبني هذا الصباح سوى منظر طفل لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، كان جالسا تحت ظل شجرة في الحديقة العمومية القديمة، يحتضن كتابا بكلتا يديه، ويقرأ في هدوء عجيب. جلست قبالته فوق مصطبة إسمنتية، ولم أجد في الحديقة كلها...