الشاعرة المغربية زهرة احمد بولحية تطوي صفحات ذاكرة من حنين -خريبكة اليوم - المغرب
كشاهدٍ على الماء
أقلبُ غربتَهُ،
أشبهُ تعبَه ولا أبطئُ.
أشربُ من ظمأ الطرقاتِ صمتًا
وكلّما انكسَرَ الموجُ في صدري
ألملم شتاتي فيتدفّقُ.
أحملُ حقائبي،
وجهتي سلالُ الضوءِ،
تطفو في مغيبِها ثم تشرقُ.
ينامُ على كتفي شجنٌ القديمُ
وذاكرةٌ من حنينٍ
متى لامسّها الحرفُ تورقُ.
مع انطفاءِ هالاتِ الصوتِ
بداخلي نبرٌ متخندقٌ،
يسيرُ على حدّ العطشِ،
لا الهطولُ يدفئ خطواته،
ولا الليلُ عن وجهه يكشف فيُشفِقُ...
زهرة أحمد بولحية

تعليقات
إرسال تعليق