إن لكل نجاحاتنا ضريبة قد ندفعها مباشرة أومن وراء حجاب..عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب
إن لكل نجاحاتك ضريبة خاصة قد تدفعينها مباشرة أو من وراء حجاب...
يا سلوى؛إن الذي يحقق هكذا نجاحات وخاصة في مجالات الأدب وأغراضه،ويمسي قلما يبدع الأفكار.وهذا طبعا لم يأت من فراغ بل من تصوف وزهد في محراب المكتبة بين الكتب وحتى نصير لما صارت إليهاالروائية والناقدة والأستاذة الجامعية المغربية" زهور ݣرام " نحن نحمل معنا مكتبتنا التي هي نفسها ذاكرتنا أي أن ذاكرتنا صارت عبارة عن مكتبة ..
ها هنا؛ يبدأ القيل و القال من طرف فلان وترتلان. وفي علم الأفكار هناك من يخلقها خلقا ويصنعها أي من فئة" ألف" وفئة باء تعيد تبسيطها وقراءتها بلغة غير مضجرة شبيهة بأسلوب بروست ثم هناك فئة" ج "تقرأها كي تتزود بمحتواياتها العلمية والمعرفية. وأما فئة" دال" هي فئة الحضاية والبركاكة أوالعامة والتي تخوض في تتبع العورات،وتحبك الحكايات والتعاويذ والنكت البايخة عن الجميع..لا لشيء سوى للنيل من قطار TGV الذي يمر أمام عيونها بسرعة 400 كلم /الساعة بالصياح والصراخ والصفير والتقلاز ..في وقت نجد بأن السماء تتسع لكل النجوم...فكن نجما وخذ مكانك في الفضاء الرحب للرحمان..
وكما أن هناك فئة متواجدة بيننا أي من هم في نفس الصنعة والحرفة؛إذ يحسدونك لا لشيء سوى أنك اقتحمت عالم التواجد وأمسيت رقما متميزا في الساحة الأدبية والفنية .وهذا الروائي الكبير باللغتين العربية والفرنسية الأستاذ الجامعي خلال الستينيات "محمد برادة" لما سئل عن ما آل إليه كتاب المغرب كمؤسسة ترعى شؤون الثقافة والأدب بالمغرب،بعدما طغت الشخصنة في تدبير شؤونه.قال: نحن" الأدباء مغانين "بلغة تمغرابية "
ودعيني القاصة سلوى؛ أكمل تدوينتي هاته بأحد الآدميين X وكان رفيقنا في العمل وصديق الشباب. فجأة وأنا أتصفح حائطه بالفيس فوك تفاجأت بكل شيء يكتبه عني،وقد اعتبرني بين منزلتين أي بين الخوارج والمعتزلة ،ودخيل من الدخلاء لا على الثقافة فحسب بل ولا على السياسة أيضا لكن للشاعر بيت قصيدنا
وكما قال العرب قديما
ولسوف تعلم حين ينجلي الغبار
أفرس تحت رجلك أم حمار
On a volé le diplodocus du Roi..!
وكله بأسلوب ما هو بالأسلوب الذي يروق القارئ ويثير فضوله لمتعة القراءة في زمن العزوف طبعا .أشفقت عليه وعلى حاله وما يكتبه من قصص لربما لا تحكى حتى للجهلاء والأميين .وكان لابد لي أن أستعمل ذكائي والعودة للذات والتفكير مليا عبر طرح السؤال..
فوجدت أن الآدمي X يحمل غلا في نفسه علي لا لشيء سوى لأنني ولجت أراضي الكتابة بحب وصبر وآناة وقلت ما قاله جبران خليل جبران
" لبيك للخطر حينما يناديني "
ولذلك كان لا بد أن أرد عليه .لكن من حيث لا يدري ولما أعيشه من رغبة في مجال تقنية الكتابة على الشخصية في مجال النص القصصي القصير .وكان ذاك عنوانا لنص سوف يخرج للوجود بلغة الأدب الإنساني الجميل ..
وأنا لا أحمل عليه أي غل أو حقد ..
له الحرية بأن يقول في خمرته ما يشاء ما دام هو مدمن عليها حد الثمالة..وعاش كم من حادثة كانت ستكلفه حياته...
تعليقات
إرسال تعليق