الأحزاب السياسية عندنا تمارس ما يشبه المهن الموسمية عند كل انتخابات جديدة..عبد الرحيم هريوى-خريبكة اليوم -المغر

 الأحزاب السياسية عندنا تمارس ما يشبه المهن الموسمية عند كل انتخابات جديدة..!!!

هل تريدون جزار ..!؟

هل تحتاجون من يذبح لكم خروفكم..!؟

هل ما زلتم تنتظرون حتى الآن قدوم الجزار.!؟!

نحن جاهزون كي نجهز على خروفكم هل تستأذنون لنا بالدخول..!؟!


أحزاب عندنا تمارس ما يشبه المهن والحرف الموسمية عند كل انتخابات جديدة.ولما يتقمص كل شخص في الشارع حرفة الجزار وهو يحمل سطله ويجري! 




الديماغوجية والبروباغندا هما أسلوبان لاستمالة الجماهير والتلاعب بالرأي العام عبر الخطاب العاطفي والشعارات المضللة بدل المنطق والحقائق، وغالباً ما يُستخدمان معاً في السياسة لتحقيق المكاسب أو البقاء في السلطة../..

مقتباسات رقمية تفيد المنشور 


هل نعيش ما نعيشه من مهن موسمية عابرة،وعبر مدننا وشواطئها من طرف أشخاص يلجأون مرغمين باحتراف هكذا مهن موسمية من أجل الحصول على قسط من المال من طرف أفراد الأسر الفقيرة و المعوزة وخاصة في فصل الصيف سواء بيع الفواكه والمرطبات أوالملابس والعسل وهو نفسه مانعيشه مع احزابنا السياسية بين قوسين وهي لا تعرف مسكن المواطن والمواطنة إلا في زمن الانتخابات ولكي تبحث لها عن مقاعد وأصوات، وفي غياب من أجل ما وجدت من أجله في تأطيره والدفاع عن مصالحه إلا بالشفوي والتصويت ضد مصالحه عبر تمرير تشريعات وقوانين تخدم مصالح الأثرياء وأرباب المعامل والأوليغارشية ونعيش مع عرمرم من أسماء لأحزاب وجدت لحاجة في نفس يعقوب قضاها..ولا تقة بقيت ترجى فيهم وفي العمل السياسي وجعلوا العزوف سيد الموقف السياسي..ونعيش البروباغندا الخاوية وكأننا في يوم عيد الأضحى حين تتسابق الوجوه هنا وهناك عبر الشوارع والأزقة وهي تلبس لباس الجزار وما هي في  احترافية تملكها للجزارة لكن هناك صورة يتم تسويقها للزبون عبر حمل سطل من السكاكين وآلة للنفخ وهم يطرقون  على البواب لإخبار أهل الدار 

هل تريدون جزار ..!؟

هل تحتاجون من يذبح لكم خروفكم..!؟

هل ما زلتم تنتظرون حوارا.!؟!


تعليقات

في رحاب عالم الأدب..

سي محمد خرميز أيقونة من أيقونات المدينة الفوسفاطية.. بقلم عبد الرحيم هريوى الدار البيضاء اليوم/المغرب

عزيزة مهبي؛ المرأة الفوسفاطية بخريبكة ، العاشقة لمهنة التعليم على السياقة، وسط الكثير من الرجال..!! بقلم عبد الرحيم هريوى

ماذا أصابك يا إعلامي زمانه و يا جمال ويا عزيز الصوت واللحن..!! بقلم عبد الرحيم هريوى

العين التي أعطت ضربة الجزاء للفتح الرياضي بدون الرجوع للفار هي العين نفسها التي ألغتها بنفس القرار بعدما شوهد الفار- بقلم الكاتب الفوسفاطي /:عبد الرحيم هريوى

"السوليما" الإفريقية بخريبكة بين قوسين..!ومحمد درويش يقول على هذه الأرض ما يستحق الحياة..!! عبد الرحيم هريوى..!

كلمة عن بعد ؛ عبر العالم الافتراضي كمشاركة منا في حق تكريم أستاذ لغة الضاد الأخ مصطفى الإيمالي بالثانوية التأهيلية عبد الله بن ياسين بٱنزكان - عبد الرحيم هريوى

ياسين بونو توأم لبادو الزاكي حارس مايوركا في زمانه..!! بقلم عبد الرحيم هريوى