فهل نحن اليوم؛ في حاجة إلى مناظرة وطنية تحت عنوان " فأي نوع من خطبة الجمعة نريد تكون صالحة للعباد والبلاد بالمملكة الشريفة فهل تكون ٱختيارية أم موحدة..!؟
سؤال ثقافي - اجتماعي - ديني - جغرافي يطرح نفسه بعد توحيد خطبة الجمعة بالمملكة..!!
المالكية:
- تشترط أن يكون الإمام مقيماً ومستوطنا
فهل نحن اليوم؛في حاجة إلى مناظرة وطنية تحت عنوان "فأي نوع من خطبة الجمعة نريد تكون صالحة للعباد والبلاد بالمملكة الشريفة فهل تكون ٱختيارية أم موحدة..!؟
وما الحكمةمن أن من بين شروط الإمامة في خطبة يوم الجمعة هي الإقامةوذلك لكي يكون الإمام على دراية بأحوال الناس.وخاصة من هم.أقرب إليه من الساكنة المحيطة به جغرافيا في التقسيم المجالي.ولكي يعرف أحوالهم عن قرب وهويختلط بهم بالليل والنهار وعبر الصلوات الخمس.ولذلك يكون موضوع الجمعة دائما يعالج مظاهرهم الاجتماعيةوسلوكياتهم الأخلاقية.وبذلك قد يساهم في معالجتها عبرموعظتهم وإرشادهم عن طريق الكتاب والسنة للمساهمة في تصحيحها..كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم " فما بال قوم فعلوا كذا وكذا..!؟!
-فهل المشاكل الاجتماعية والانحرافات الأخلاقية في المدن تشبيه نظيراتها في البوادي والقرى والمداشر..!؟!
طبعا لا.
- وهل ساكنة تنغيرمثلاوثقافتهم وطقوسهم وعاداتهم تشبه نظيراتها في المدن الكبرى والذكية بالمملكة !؟!
طبعا لا.
- وهل توحيد خطبةالجمعة وبأسلوب لغوي فصيح والذي يحتاج لمستوى معين من التعليم بٱستطاعة عامة الناس فهم معانيها ومقاصدها ..!؟
طبعا ؛ لا.
- وهل؛ فعلا،توحيد الخطبة يحد من الاجتهاد لدى الأئمة وهم ما فتئوا يقدمون ما يلائم مستوى الساكنة المحيطة بالمسجد !؟
طبعا نعم.
إذن ماهو البديل المطروح من أجل الإجماع الديني والوطني حول هذه النقطة للأمة في إطار وأمركم شورى بينكم..
لذلك نجدأن خطبة الجمعة تحتاج بوقفة و للكثير من إعادة التفكير في تدبيرها عبر شورى للمجلس العلمي المغربي.ولم أن تكون مناظرة تحت عنوان أي نوع من خطبة الجمعة نريدها صالحة للعباد بالمملكة الشريفة هل تكون ٱختيارية أم موحدة..!؟


تعليقات
إرسال تعليق