ذكريات مرت ..إنه جبل على إشعال نيران نيرون بين الأصدقاء..ويبقى يتفرج عن بعد ..ما أقبحه برجل..عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم- المغرب

 ذكريات مرت ..إنه جبل على إشعال نيران نيرون بين الأصدقاء..ويبقى يتفرج عن بعد ..ما أقبحه برجل..


الذي يشعل الحروب والفتن بين الأصدقاء هو الشخص النمام أو الساعي بالنميمة والوقيعة، الذي ينقل الكلام والأخبار بهدف الإفساد 
وإشعال الحقد والعداوة، وغالباً ما يدفعه‌ لذلك حب الذزء، أو المصلحة الشخصية، أو الغيرة والحسد.
اقتباسات رقمية تغني المقال
 

من ذكرياتي التي قد مرت ..إنه جبل على إشعال نيران نيرون بين الأصدقاء..ويبقى يتفرج عن بعد ..ما أقبحه من رجل..!!! 


كتب الكاتب ما كاتبه عن شخص يعرفه حق المعرفة وكان في صفة ابن آوى يجري بين تضاريس العلاقات كي يفسدها.. وقد قال في حقه ما قاله أبو نواس في خمرته؛ ولكن بدون عشق ولا متعة ..لقد ظل يقف بيننا فاتح فاه طيلة الوقت يلتهم حديث المتكلمين والمحدثين ٱلتهاما من غير مضغ كعبارة شفناها من نص جميل للقاص والروائي السوداني ابن الثلاثينات معاوية  محمد نور..

نعم؛ أعرفه حق المعرفة كان لا يحب أي حد حتى ولو كان أقرب الأشخاص إليه ..

ولربما يكره حتى نفسه..

كان يظن نفسه بأنه أذكى من جميع البشر في المناوشات الجانبية وفي نصب الفخاخ من بعيد لكل محيطه ..

وكلما ٱشتعلت نيران نيرون من أحرق روما بكاملها ولكنها في جسد بشري صغير ..عرفنا بأنه أوقد ما تبقى له من علبة من عود ثقاب ..وما زال في جيبه،وإن أمكن تفتيش ما تحت ثيابه لوجدنا الدلائل القاطعة وبأن التنين الأسطوري سلاحه هي النيران …


لم أكن لأكتب عليه اليوم بعد مرور ردح من الزمن كتفعيل للخوض في الشخصية في جانبها الأدبي؛ لولا وأنني أقرأ اليوم ؛نصا عابرا فوجدت أن كاتبه يصف لنا تلك الشخصية الذميمة التي مرت في زمنها وعاشت بين ظهرانينا لا تريد السلام.. ولا تنشده.. بل لا يرتاح لها بال حتى تشتد الحروب ويرتفع وطيسها وفي الأخير يتدخل مع باقي من حضر المعركة في طاولة المفاوضات من أجل إبرام صفقة الصلح في ٱنتظار ٱندلاع حروب صغيرة أخرى يكون وراءها..

ما أقبح هذا النوع من البشر عندما..إذ أنه يمسي عملة للقبح والشرور والحقد والحسد والتفرقة بين القلوب الطيبة..


قال الراوي إنها من ذكرياته التي قد مرت ..إنه شخص جبل على إشعال نيران نيرون بين الأصدقاء..ويبقى يتفرج عن بعد ..ما أقبحه من رجل..!!! 


تعليقات

في رحاب عالم الأدب..

سي محمد خرميز أيقونة من أيقونات المدينة الفوسفاطية.. بقلم عبد الرحيم هريوى الدار البيضاء اليوم/المغرب

عزيزة مهبي؛ المرأة الفوسفاطية بخريبكة ، العاشقة لمهنة التعليم على السياقة، وسط الكثير من الرجال..!! بقلم عبد الرحيم هريوى

ماذا أصابك يا إعلامي زمانه و يا جمال ويا عزيز الصوت واللحن..!! بقلم عبد الرحيم هريوى

العين التي أعطت ضربة الجزاء للفتح الرياضي بدون الرجوع للفار هي العين نفسها التي ألغتها بنفس القرار بعدما شوهد الفار- بقلم الكاتب الفوسفاطي /:عبد الرحيم هريوى

"السوليما" الإفريقية بخريبكة بين قوسين..!ومحمد درويش يقول على هذه الأرض ما يستحق الحياة..!! عبد الرحيم هريوى..!

كلمة عن بعد ؛ عبر العالم الافتراضي كمشاركة منا في حق تكريم أستاذ لغة الضاد الأخ مصطفى الإيمالي بالثانوية التأهيلية عبد الله بن ياسين بٱنزكان - عبد الرحيم هريوى

ياسين بونو توأم لبادو الزاكي حارس مايوركا في زمانه..!! بقلم عبد الرحيم هريوى