إن فكرة الكتابة إليكم تراودني منذ أيام ..كانت كلماته صادقة و عابرة لأعماق الآخرين و بلسان يد شاعرمبدع ومتميزمحمد لقعة -عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب


الساعة الثالثة صباحا
صديقي العزيز
الشاعر عبد الرحيم هريوى
صديقاتي العزيزات
الشاعرة نعيمة معاوية
الشاعرة خديجة بوعلي
والشاعرة زبيدة طويل
إن فكرة الكتابة إليكم تراودني منذ أيام.
والليلة بعد أن امتطيت الرحلة عبر تجاويف الذاكرة كان لابد أن ألتقي بكم بعد غياب مؤقت ، كان لابد أن أنتزعكم من وسط الأيام ،فوجدتكم هادئين مطمئنين مرحين سعداء تقطنون في قلوب جلسائكم لتركنوا في ذاكرتهم إلى الأبد.
لكن لا أدري لماذا أكتب إليكم في وقت متأخر من الليل؟
ربما رغبة في الكتابة
ربما لأنني أحبكم، والحب يبحث عن نفسه دونما كلفة أو وسيط يبرر توجهه. قلت أحبكم ليس بالمعنى العائم للكلمة، وإنما بالمعنى الذي يمنحكم تذوق الأشياء. إنها الصورة الأخرى... كحب الله... وحب الوالدين
ومن الممكن أيضا وهذا هو الذي يدفعني أن أكتب إليكم...أكون قد أحببت أشعاركم، لأنني أتنسم نسمة هادئة فيما تخطه أيديكم من أشعار قوية كجرس قوي يرن في أجوائنا، ويترك صداه في أبعادي وأركاننا المتعددة.
قصائدكم صوتكم يصعد كدخان من صهاريج اللغة..
تلك اللغة التي تمنح إحساسا بالمعنى الحقيقي لكتابة الشعر، لتضفي نغمة مميزة على الفوضى والضوضاء.
ببساطة، قصائدكم تركن في ذلك الجزء الهش من أعماقنا
أرقى التحيات محمد لقعة.
الفقيه بن صالح
24 غشت 2026
                               الشاعر محمد لقعة


تفاعل إنساني وأدبي وشاعري عبر تدوينات رقمية...
***
كم كانت سعادتي أكبر من قلب خريطة هذا الوطن الذي يضمنا على موقع فوسفاطي من جغرافيته دون أن نستفيد إلا من التلوث والعجاج والصهد.وذاك على حد تعبير مقتبس من شعر محمود درويش بتصرف.. ونحن ؛ لم نجد لصلاتنا موطنا إلا في ثقافة لغتنا التي تتمخض حينا، فتلد لنا قصائدنا التي تسكننا .وتكون مرآة من آلام وظلم سياسي نتجرعه ..فكم من شاعر يكتب قصائده وهو في فراش نومه أو هو يمشي في الغابة
فهل ذاك تصوف أدبي وشعري يتفوق على فلسفة ابن طفيل وابن رشد معا لتقترب من خلجات محيي الدين بن عربي صحبة خليفة ٱشبيلية ..
لا أعرف..
الذي أعرف أن الشعر لا قلب له ولا موطن له ولا وقت لبوحه ..
فأنت ظل إنسان آخر نظيف السريرة ظل بيننا قبل أن تكون أي شيء لذلك نبادلك مشاعرك الصادقة ما حيينا سيدي محمد لقعة..
                                                                   عبد الرحيم هريوى        

الأستاذ الجليل محمد لقعة ،ها قد عاد لهذا العالم لونه و طعمه و اشراقته...بكلماتكم ،
بالتفاتتكم و باهتمامكم و تتبعكم حروفنا ،أصبح لحروفنا معنى و وهجا و وزنا .
وبأعلى صوت تقول لك ، نحن أيضا نكن لك من المحبة و الاحترام و التقدير ماجعلنا في غيابك نسأل عنك بعضنا البعض و نتساءل عن أسبابك فنرجوها خيرا و استراحة .فكنت بنبلك ومكارم خلقك حاضرا في غيابك بيننا كما في حضورك الوارف و الوازن .
بارك الله فيك أستاذنا و أبقاك دوما رمزا للعطاء و الجود و الكرم .
 
                           خديجة بوعلي                                


كلماتك النبيلة بلغت القلب قبل أن تبلغ الذاكرة، وأسعدني كثيرًا أن أجد اسمي بين هذه الصحبة الجميلة التي احتضنتها ذاكرتك ومحبتك.
شكراً لك صديقي العزيز محمد لقعة على هذا البوح الصادق، وعلى قراءتك التي تمنح للكلمة حياة أخرى، وللشعر معنى أعمق.
دامت بيننا جسور المحبة والأدب، ودام حرفك مضيئاً في ليالي الإبداع، تحياتي وتقديري لك من القلب.

       زبيدة الطويل         
 

تحية لابن البلدة مبدعنا الأصيل الشاعر المميز السي لقعةمحمد..ولصديقي القيدوم المناضل ذو السبق ،الكاتب/الشاعر المبدع والذي زاوج بين الكلمة الناقدة والبسطة السياسية،الباحث عن الجمال المشدود إلى تراتيل البهاء .. وإلى صديقتي العميقة المختلفة ذات الشجى والشجون المبدع،صفصافة الجبل وصفية الوادي،الشاعرة التي حلقت من نبع الربيع إلى مصبات البديع العربي..والتي أغبطها ههه حينما ظفرت بلقب"شاعرة الأطلس "ولما لا "الأطلسي"؟!..وتحية إلى شحرورة الرباط مغردة الحدائق رقيقة القلب المبدع رخيمة الحرف إذا أبدع..طيبة وسمحة الوصل..وإلى الشاعرة طويل زبيدة المحترمة ...
شكرا للشاعر الوقور الذي التفت واصلا بعد غياب..!!
        علال حبيبي          
 عبد الرحيم هريوى
 
حين يبصم أسياد الكلمة العذبة وأجراسها ..فتلك صور تشدروحك حين تشاهدها لأسماء من فرسان الكلمة على خيل مسومة .. ألم يكن شعراء الجاهلية فرسانها نعم، ألف شعراء الجاهلية ركوب الخيل وجعلوا منها رفيقة دروبهم ورمزاً لعزتهم وفخرهم ..إن هذا التفاعل الإنساني الذي منحته لنا النصوص الرقمية في عالم التناص- قد جعلتنا لا ننتظر موسم القنص كي نخرج ببنادقنا التي أصابها الإهمال ونتوجه من جهة شرق أبي الجعد نحو كهف النسور كي نقنص لنا ما وجدناه من الطرائد- وهناك نتوقف المسير سيدي علال في رحلة سفرنا كي يبقى الشعر في دائرته ونلجمه إلا من البوح الفصيح ..والعدة على شاعرنا المفدى سيدي علال حبيبي... !!! "لم تقتصر علاقة العربي في العصر الجاهلي على ركوب الخيل للتنقل أو القتال فحسب، بل تعدت ذلك لتصبح الخيل جزءاً أساسياً من هويته وثقافته، حتى أنهم كانوا لا يهنئون إلا بثلاث: بولادة غلام، أو نبوغ شاعر، أو ولادة فرس. وقد برعوا في وصفها بدقة في أشعارهم، وأشهرهم [امرؤ القيس] في معلقته حين وصف فرسه بدقة متناهية في البيت الشهير.. كان ركوب الخيل ووصفها ركناً أساسياً في حياة الشعراء الجاهليين، حتى قيل "أمرؤ القيس إذا ركب" كعلامة على إبداعه وفحولته الشعرية"** **من //المقتبسات الرقمية تفيد ذاك القول
حين يبصم أسياد الكلمة العذبة وأجراسها ..فتلك صور تشدروحك حين تشاهدها لأسماء من فرسان الكلمة على خيل مسومة .. ألم يكن شعراء الجاهلية فرسانها نعم، ألف شعراء الجاهلية ركوب الخيل وجعلوا منها رفيقة دروبهم ورمزاً لعزتهم وفخرهم ..إن هذا التفاعل الإنساني الذي منحته لنا النصوص الرقمية في عالم التناص- قد جعلتنا لا ننتظر موسم القنص كي نخرج ببنادقنا التي أصابها الإهمال ونتوجه من جهة شرق أبي الجعد نحو كهف النسور كي نقنص لنا ما وجدناه من الطرائد- وهناك نتوقف المسير سيدي علال في رحلة سفرنا كي يبقى الشعر في دائرته ونلجمه إلا من البوح الفصيح ..والعدة على شاعرنا المفدى سيدي علال حبيبي... !!! "لم تقتصر علاقة العربي في العصر الجاهلي على ركوب الخيل للتنقل أو القتال فحسب، بل تعدت ذلك لتصبح الخيل جزءاً أساسياً من هويته وثقافته، حتى أنهم كانوا لا يهنئون إلا بثلاث: بولادة غلام، أو نبوغ شاعر، أو ولادة فرس. وقد برعوا في وصفها بدقة في أشعارهم، وأشهرهم [امرؤ القيس] في معلقته حين وصف فرسه بدقة متناهية في البيت الشهير.. كان ركوب الخيل ووصفها ركناً أساسياً في حياة الشعراء الجاهليين، حتى قيل "أمرؤ القيس إذا ركب" كعلامة على إبداعه وفحولته الشعرية"** **من //المقتبسات الرقمية تفيد ذاك القول


  • تعليقات