حول نص "حينما يركبك شيطان الشك…" جرى الحديث بين صديقين - علال أب أشرف الجعدوني و عبد الرحيم هريوى-خريبكة اليوم -المغرب
حول نص "حينما يركبك شيطان الشك…" جرى الحديث بين صديقين -
علال أب أشرف الجعدوني و عبد الرحيم هريوى
حينما يركبك شيطان الشك...
لا تتسابق مع الأطلال
لا تتسابق مع الظلال الخفية
تلك سوى خيالات
من ظلال تظنها أنها تنافسك
لا ترى طواحين دونكيشوت أمامك
إنك لوحدك تعيش خلف وهمك
وأنت على أرض رخوة تهددك
والنجوم تتسع لها كل السماء يا صاح
وأنت تريد أن تتبوأ لك مكانا جليلا
تحت السماء لوحدك
الشعراء والشواعر من زمان يقلقون
وذاك أفلاطون هم لا يستحقون عناية
ويجب طردهم من جمهوريته
·
قلم فياض صامد في وجه الزمن يكتب باحترافية المعنى والدلالةوبهي الإيقاع التناغمي يلف أرواحنا بما يزيدنا انطباعا مع الإبداع النابع من أعماق ذات تعج بصور راقية تشد كل عاشق يهتم بالكتابة الشعرية الشاعرية الممتعة والجميلة المرتبطة بالمشاعروالأحاسيس تشفي غليل الكيان الوجداني ولو أنها تتسم بطابع الرمزية الدقيقة ذات الأبعاد النابضة بما يناسب ويتماشى مع تركيبة الفكرة العامة للنص الشعري الحداثي.سي عبد الرحيم هريوى قطب إبداعي صامد غالباً ما يكتب بحرقة الكتابة من أجل التعبير عما يسكن جعبته من مواضع تهم الجميع لكونه يحمل في قرارة نفسه أنه يؤمن أنه من الشعب وإلى الشعب ، بهذا الأسلوب يمتاز،يرسل تغريدات لا تشيخ في زمن التحولات والتقلبات اللامتناهية
فتحية له وليدم منارة من منارات الإشعاع الثقافي الأدبي والفكري المنعش للروح والفكر وللحياة .
تعجبني كثيرا رؤاك..صبرك الأدبي..فكرك السرمدي..ذاكرة دولابك القديم ..لذلك أتبادل معك مشاعري لحكمة تجمعنا ولثقافة متعددة نطلبها ..أراك وأنت تحمل أوزار ثقافة كلما شدك الحنين للماضي وللثراث الأدبي المقبور..لا فرق بين السرد في القصة والشعر والعدة على الجامعي محمد بوزفور ..كلاهما توأم للآخر ..كم يكون الغرور غرورا عندما تبصم كلماتك الطاهرة النظيفة على نص أعجبك وتعيد صياغته بقراءة أو نقد او ٱبتسامة .تلك من شيم الأقلام التي تكتب كي يقرأ الآخرون وكفى..وهو ذاك نصك هو ثوب من أثوابك التي تعشقها وتجد ضالتك فيها كلما كانت على جسدك..هو النص غريب غربة صاحبه..كم من نص كتب كي لا يقرأ ..وكم من نص كتب كي يقرأه صاحبه ويشفي منه غليل أوجاعه وأحزانه وأسئلة وجوده وقلقه ونهاياته وفراقه ووحدته وزهده وتصوفه وهو في صراع مع ذاكرته ..كم هو جميل أن يمر صديق على نصك ويكشف منه الجانب الخفي من الشمس La face cachée de la Lune ويقول فيه ما يقوله بصدق وأمانة ..ولعل هذا النص لكل يسابق الظلال في عالم الثقافة والأدب والشعر ويرى وحده الربان وسيد الجزيرة هو القبطان ..كان ذكرا أم أنثى..دمت في صحة وعافية واوسعك الزمان أن تبقى بوجهك الطاهر تدون للأنام.

تعليقات
إرسال تعليق