المشاركات

لا يمكن كبح جماح الشعر والقصيدة تفشي سرها بطريقة ما..عبد الرحيم هريوى - خريبݣة اليوم - المغرب

صورة
  حين يكتب الشعر بأي رموزفي النهاية نجدبأن القصيدةتتكلم لغتها.مهما حاولنا بأن نكبح جماحها..الشعر والفرس العربي الأصيل كل واحد منهما يعرف محركه.. الفارس يهمز الفرس كي يسابق الغبار والريح..والقلب يهمز الشاعر كي يقول ما في دواخله؛ لذلك أن الشعر لا يتكلم إلا لغة القلب والوجدان وما.يجمعه الصدر.ومايجرح عمق الذات وما يؤلم الكيان لدى الشاعر والشاعرة... تهرم القلوب كما تهرم الأبدان، إلا قلوب الشعراء والشجعان – أحمد شوقي في الثقافة واللغة العربية، العبارة "الفارس يهمز الفرس كي يجري"تعني أن الخيّال يحثّ جواده ويحفّزه للركض السريع.كلمة "يَهمِز" (من الهمز) تعني في سياق الفروسية غمز جنب الفرس برِجل الفارس أو بمهميزه (المهميز هو أداة حادة تُلبس في مؤخرة حذاء الفارس) لحثّه على زيادة السرعة والانطلاق. المحرك هوالمضمار أو الساحة الرملية المخصصة لعروض فن التبوريدة.. مقتبسات شرح معاني الكلمات الواردة في المنشور

البكاء السياسي الأزرق ..عبد الرحيم هريوى -خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  البكاء السياسي الأزرق كل واحد يبكي ولبكائه عنوان بكاء الساسة في بلدي نعيشه بالألوان بكاء السياسي الأزرق  له ٱرتباط بالمال وبكاء السياسي الأحمر  حين يتهدد كرسي عرش الأبهة و السلطان وبكاء السياسي الرمادي  حين تشرئب كل الألوان كم مرة كنا نبكي  لما كنا أطفالا صغارا كم مرة حرمنا من الحلوى ومن الكسوة والمال ونحن في البيت قبيلة من الأنام كم مرة شعرنا بأن الحياة نسخة من لوحة ميدودرامية من الحرمان وأن من يكسب المال الوفير يعيش أحلام الخيال ولما هرمنا و أتعبنا الزمان  عرفنا بأن البكاء الذي ينفعنا هو بكاء على الديان كي يغفر لنا خطايانا قبل فوات الأوان وقبل أن نجد أنفسنا تحت الثرى وغبار من نسيان ولا ينفعك حينذاك  لا مال ولا جاه ولا سلطان  آه كم هو قصير هذا العمر  الذي يذوب سريعا كقطعة ثلج ذوبانا

صوتوا على حزبي الجديد إنه فريد من نوعه.. عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  صوتوا على حزبي إنه فريد من نوعه.. عندنا 34 حزب مؤهلة كلها للنهائيات المنافسة تكون على أشدها في مثل هذه التجمعات المغلقة ولن تكون لا بالأقدام ولا بالأقلام ولكن بتزكية من المال الحلال كلهم يخرجون مؤخراعبرسوشيال ميديايقولون ما قالوه كذبا أماأنا إذامافزت سأقوم لكم بتحلية مياه بحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي... صوتوا على حزبي الفريد من نوعه.. فهو لا يشبه أحزابهم في شيء... أمينه شاب ومكتبه السياسي من مفكرين وأطر وأساتذة  جامعيين ومناضلين وحقوقيين معروفين في الساحة الوطنية . أما برنامجي الانتخابي فهو مشروع مجتمعي متكامل للنهوض بمستقبل البلاد والعباد نذكر بعض فقراته : - أولا؛ إصلاح الصحة العمومية والعمل على حصول الشعب على عرض صحي جيد جدا . - التعليم عمومي والنهوض بالمدرسةالعمومية وتوفير شروط تعليم جيد جدا لأبناء الشعب تحت يافطة اجتماعية ماركسية "قشرة خبز لكل مواطن جائع،ومقعد دراسي لكل طفل ومنصب شغل لكل مواطن ،ودواء لكل مريض" وجعل التعليم الخصوصي كدعم للتعليم العمومي والحر يلجه من نفضته المدرسة العمومية .. - تطويرآليات التشغيل عبر استثمارات وطنية عبر شركات موا...

لا تطرق باب الحلم..الروائي والشاعر المغربي خالد أخازي

صورة
  لا تطرق باب الحلم.. لا تطرق باب من تحب قد تفتح نافذة ضيقة يسألك وجه غريب يدبر غضب الظهيرة بسيجارة عالقة بين الريق والضيق ولا تجد من تحب... لا تطرق باب من تحب فالباب لا يفتح للغرباء وأنت غبت منذ زمن الوباء ولحق بك...بؤس الرمضاء والمزلاج نسي الوجوه والصرير وعبوره نحو ضوء النهار منذ رحلوا... ورحلت... واختفت كرمة الطفولة. لا تسافر إلى طفولتك وفيك رغبة قوية للعب من جديد في الحديقة القديمة فالأشياء بدلت وجه الحقيقة واختنقت الذكريات بالجنازات فلا ترحل إلى أصل الوجع لا شيء صمد من عرق الآباء غير... خوف سكن الممرات وبيوت تنام قبل المساء لا ترحل لمن تحب ولو في حلم يؤثثه الحرمان ويفتي في جلاله شوق لألم غابر عنيد فلن تجد الغفران ولا الأكف تلوح لك عند ناصية الحلم فلا عنوان للماضي وكل منشغل حتى في الخيال بسقف بيت الصور القديمة... متى تلتهمه كماشة الطريق السيار قد لا تجد ما تركته.... بل حتما... حتما... فمرج نعناع ضاع بين الأختام ومزمار وطبل وزغرودة نعاهم ذات ختان عرس قاعات حمقاء... وأبواق سيارات... أنهت الصهيل والأهازيج

في نص قصصي قصير"حوارأدبي ذو شجون" متخيل، مع مكسيكي عن حكايتنا مع نبتة الصبار..عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  في نص قصصي قصير وفي حوار مع سيد مكسيكي عن نبات الصبار الحشرة القرمزية هي آفة خطيرة تهدد محاصيل نبات الصبار والتين الشوكي عبر امتصاص عصارته وتدميره بالكامل./.مقتبسات مفيدة للمنشور قهقه في وجهه وقال له : فأين أنت الآن..!؟ أجابه بصدق : أنت في بلد بشمال إفريقيا ..نعم ؛بلد فَقَدَ كل نبات صباره فجأة بالدودة القرمزية عبر طول تراب المملكة الشريفة دون أن تبحث له وزارة الفلاحة عن الدواء ومعالجته حتى قامت قيامته.. . وبعدها ظهر بعد سنتين بأثمان ـ لاڤوكا " ههه.. وبدأ يخرج للوجود قرب الموز والتفاح في صناديق في أسواقنا..لكن صراحة فلا يقربه إلا الراسخون في "حمل الثقيلة كيفما كانت"صارت عندهم نوعا من الموضة والبريستيج ،وهم في منافسة على والو ..وهم فئة من أبناء هذا الشعب ...أي الفئة التي ألفت أن تشتري أي شيء..! وكل شيء...! وبأي ثمن حدوده...! و يظهر للعيان بأنهم" جد مرفحين" ويصدق فيهم قول رئيس البرلمان اليوم : هم صنف من فئة هذا الشعب الذي لا وجود للفقر والفقراء فيما بينه في هرم اجتماعي مسافة ضوئية في مجال العمران لدى ابن خلدون بين الطبقة العليا والطبقة السفلى وما تحتها طبعا....

"في سِرْك البَهْلَوانَات " بقلم الشاعر والناقد المغربي صلاح بوسريف، المبدع الجرئ في سماء كلام وقول التنوير- خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  جريدة "المساء" الثلاثاء الأربعاء 25 - 26 غشت 2026 https://fliphtml5.com/bookcase/pycpw سِرْك البَهْلَوانَات - صلاح بوسريف بهذا المعنى، وبهذه الصورة، أرى، كما يرى غيري من النَّاس وزراء، وبرلمانيين، ورؤساء مجالس، وعمداء مُدُن، ورجال مال وأعمال، وزعماء أحزاب، وغيرهم ممن عينُهُم على السلطة والمناصب، جميعاً في نفس السِّرْك، عيونُهُم على الجمهور، على المُتفَرِّجِين الذين هُم عندهُم الرأسمال الذي به يمكن أن ينقذوا إفلاسَهُم السِّياسيّ والاجتماعي، بل الأخلاقِيّ، لما عرفَهُ النَّاس، ويعرفونه عنهم من نَكْثٍ للوُعُود، وإنكارهم لها، وإفسادهم لأمن النَّاس، أو ما كانوا يتوهَّمُونَه من أمن واطمئنان، رغم ما كانوا فيه من حاجةٍ وعَوَزٍ، ورغم ما يُعانونها في صِحَّتِهِم، وفي تعليم أبنائهم، ومن بطالةٍ، أو عمل غير مُسْتَقِرّ، خُبْز اليوم، قد يليه جُوعٌ غداً، أو ما يكفي لِسَدِّ الرَّمَق لا غير، فلا يوم يُشْبِه الآخر، والغَدُ لم يبقَ قريباً لناظره، بل صار غداً بلا أفق، وبلا طريق، بل بلا انتظار. هل قَدَر هذا الوطن أن يتسلَّط عليه هؤلاء، ينهبونه، يُعَ...

إن فكرة الكتابة إليكم تراودني منذ أيام ..كانت كلماته صادقة و عابرة لأعماق الآخرين و بلسان يد شاعرمبدع ومتميزمحمد لقعة -عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب

صورة
الساعة الثالثة صباحا صديقي العزيز الشاعر عبد الرحيم هريوى صديقاتي العزيزات الشاعرة نعيمة معاوية الشاعرة خديجة بوعلي والشاعرة زبيدة طويل إن فكرة الكتابة إليكم تراودني منذ أيام. والليلة بعد أن امتطيت الرحلة عبر تجاويف الذاكرة كان لابد أن ألتقي بكم بعد غياب مؤقت ، كان لابد أن أنتزعكم من وسط الأيام ،فوجدتكم هادئين مطمئنين مرحين سعداء تقطنون في قلوب جلسائكم لتركنوا في ذاكرتهم إلى الأبد. لكن لا أدري لماذا أكتب إليكم في وقت متأخر من الليل؟ ربما رغبة في الكتابة ربما لأنني أحبكم، والحب يبحث عن نفسه دونما كلفة أو وسيط يبرر توجهه. قلت أحبكم ليس بالمعنى العائم للكلمة، وإنما بالمعنى الذي يمنحكم تذوق الأشياء. إنها الصورة الأخرى... كحب الله... وحب الوالدين ومن الممكن أيضا وهذا هو الذي يدفعني أن أكتب إليكم...أكون قد أحببت أشعاركم، لأنني أتنسم نسمة هادئة فيما تخطه أيديكم من أشعار قوية كجرس قوي يرن في أجوائنا، ويترك صداه في أبعادي وأركاننا المتعددة. قصائدكم صوتكم يصعد كدخان من صهاريج اللغة.. تلك اللغة التي تمنح إحساسا بالمعنى الحقيقي لكتابة الشعر، لتضفي نغمة مميزة على الفوضى والضوضاء. ببساطة، قصائدكم تر...