لا يمكن كبح جماح الشعر والقصيدة تفشي سرها بطريقة ما..عبد الرحيم هريوى - خريبݣة اليوم - المغرب
حين يكتب الشعر بأي رموزفي النهاية نجدبأن القصيدةتتكلم لغتها.مهما حاولنا بأن نكبح جماحها..الشعر والفرس العربي الأصيل كل واحد منهما يعرف محركه.. الفارس يهمز الفرس كي يسابق الغبار والريح..والقلب يهمز الشاعر كي يقول ما في دواخله؛ لذلك أن الشعر لا يتكلم إلا لغة القلب والوجدان وما.يجمعه الصدر.ومايجرح عمق الذات وما يؤلم الكيان لدى الشاعر والشاعرة... تهرم القلوب كما تهرم الأبدان، إلا قلوب الشعراء والشجعان – أحمد شوقي في الثقافة واللغة العربية، العبارة "الفارس يهمز الفرس كي يجري"تعني أن الخيّال يحثّ جواده ويحفّزه للركض السريع.كلمة "يَهمِز" (من الهمز) تعني في سياق الفروسية غمز جنب الفرس برِجل الفارس أو بمهميزه (المهميز هو أداة حادة تُلبس في مؤخرة حذاء الفارس) لحثّه على زيادة السرعة والانطلاق. المحرك هوالمضمار أو الساحة الرملية المخصصة لعروض فن التبوريدة.. مقتبسات شرح معاني الكلمات الواردة في المنشور