المشاركات

تدوينة للكاتبة المحلية "لطيفة لبريز " بعد رفع الستارعن وجوه من فاز في الانتخابات ..خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  بعض الحكايات لا تنتهي… فقط تعود إلينا بالوجوه نفسها، وبالوعود نفسها، وبالنتائج التي كنا نظن أننا دفناها منذ زمن. نرفع أصواتنا حين يشتد الوجع، ونقسم أننا لن نكرر الخطأ. ثم تأتي لحظة ما، فنمنح الماضي فرصة جديدة ليعيد نفسه. ليس كل ما يتكرر قدرا، فأحيانا يكون التكرار مجرد درس لم نتعلمه بعد. والأغرب أن نشتكي من النتيجة، وننسى أن بعض النتائج كانت تحمل بصمات أيدينا. لا أحد مطالب بفهم الرسالة، يكفي أن تصل إلى العنوان الصحيح . بقلم لطيفة لبريز

قصة قصيرة جدا ..مطر الحرية والمظلة..عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  قصة قصيرة جدا ..مطر الحرية والمظلة...  في سماء مدينتنا الفوسفاطية خريبكة؛ فجأة اكفهرالجو،ولا تسمع إلا دوي الرعد القوي،وسنا البرق الذي يخطف الأبصار...وأي فرد من الساكنة يتواجد بالشارع الآن يسابق الريح قبل أن يبدأ صب الرعد ...وما أدراك ما صب الرعد ...! ما هي إلا لحظات حتى بدأت أمطار الحرية تتساقط بغزارة،ومن أرادوا أن يغسلوا أجسادهم و يتطهروا بالفعل من القهر والاستبداد ومن سلوكيات العبيد من الانسياق الأعمى وبيع الكرامة الإنسانية و الانبطاح وتعظيم الأشخاص والأصنام مشوا تحت أمطار الحرية ومن ألفوا الدونية والتسلط والتجبروكرهوا مطر الحرية أخرجوا المظلات  حتى لا تبلل الحرية عقولهم قبل أجسادهم وثيابهم ...!!

" السياسة لا تعرف الكبرياء " عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب

صورة
                            قرأت في إحدى النصوص من الأدب الإنساني : " السياسة لا تعرف الكبرياء " عبارة "السياسة لا تعرف الكبرياء" (أو "لا كبرياء في السياسة") هي مقولة واقعية تُعبر عن جوهر العمل السياسي، حيث تُبنى المواقف على المصالح البراجماتية وليس على العواطف، أو الكرامة الشخصية، أو التمسك بالمواقف لمجرد العناد.اقتباسات مفيدة للمنشور قرأت في إحدى النصوص من الأدب الإنساني : "السياسة لاتعرف الكبرياء "عبارة مرت في إحدى نصوص الأدب الإنساني وبالضبط في الروايةالأخيرة لحسن أوريد "الموتشو "أوآخرما قرأت له"إن صح هذاالقول من زاوية استشراف للمستقبل المغربي في أمل جميل نطلبه..وهوداخل للحانة بالدارالبيضاء" النادل= نادلة تتكلم لغة فرنسية لبودلير جدراقية،في فضاءالحانة يتواجدصخب وضجيج وهتاف،سوق رب العالمين،فريق أحمروآخرأخضر،وكل واحد يناديها بٱسمها.. البطل بعدماأنهى جلسته وسبق أن داربينه وبين النادلة حوارا سنعود إليه لاحقا ...أي لماأراد دفع فاتورة ماشربه من كؤوس خمروإذا به تفاجأبأن النادلة قد دفعت ما في ذمته ... وكان لا بدمن ...

حين ترى العيون الياسمين و قد خرج إلى الطرقات بمدينة ثرية "خريبكة..!!!"عبد الرحيم هريوى- خريبكة اليوم - المغرب

صورة
هناك عالم آخر يتقاسم معنا نسيم الهواء العليل.. لكل من يمر من هذا المكان قد يشم له رائحة المسك والياسمين .. Il y a un an روائح في يوم يخرج فيه الياسمين للشوارع ليشاركنا فرحة الانتصار للتنمية.. كما ساقها الشاعر الفلسطيني محمود درويش في إحدى قصائده الجميلة. صوراليوم؛ ذات أبعاد تنموية وجمالية عبر المخيال والضمير الجمعي -وليام دوركهايم السوسيولوجي الفرنسي- في باحة الاستراحة عبر طرق السيارة المغربية لزمن الكفر الحقيقي بالسياسة والسياسيين كمبدعين للأفكار ومساهمين في نهضة اجتماعية ثقافية اقتصادية عبر الأقاليم والجهات ... هم قد وجدوا لتشكيل الحكومات وللمجالس والانتخابات ...! صوراليوم؛ لها ما لها من الدلالة الرمزية من الواقع المعاش،و لكل من له قلب وهو سميع، والتي تم التقاطها اليوم بالقرب من مجزرة المدينة، وسوق الدجاج بحيث لكل مارٍ أو ماش مترجل بأن يشم له ما طاب له أن يشم بكل أريحية من تلكم الروائح الكريهة جدا ..ولنا بالقرب منها المحطة الطرقية المعطلة والتي تنضم لـ كشكول الأغنية في زمنها الذهبي لجيل جيلالة «لله يا سفينة فين غاديا بنا...!!!» كشكول من الصور المعبرة عن تنمية على أرض الواقع ، لمن م...

مات غصبا؛ عن أنفه…عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  مات غصبا؛ عن أنفه…!! الموت هو الحقيقة الكبرى والنهاية المحتومة لكل حيّ، وهو وعظ صامت يوقظ القلوب ويهون مصائب الدنيا  قال الحسن بن عبدالعزيز بن ضابئ رحمه الله: "من لم يردعه القرآن والموت، ثم تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع".   هل هو قدر أم في الأمر نظر..! هل ما نراه بحق إنسان يمشي على سطح الماء حافي القدمين وبدون حذاء وبدون إحساس ولا شعور وهل هو من الإنس أم من الجان  وهل درس السحر على يدي هاروت وماروت وهل كل شيء يتدحرج من قمة الجبل للسفح في عجل كم سبقتنا من أمم وكم تخزن الأرض من جثث وكم من إنسان مات غصبا عن أنفه لأنه كان يملك فيها  من متاع الدنيا ما لن يملكه في الآخرة أكل كل شيء على وجه هذه الأرض فكيف سيجد له من طعام في جوفها عاش التخمة وتلذذ في ما لا نهاية كل شيء كان له في الجو والبحر والأرض فكيف ينزل عزرائيل من السماء كي يجعل لمتاعه حدا وحدودا ولكل ما كان له يبقى خلف ظهره ما أصعب أن تبني الدنيا قصورا وما أصعب أن تبني لك في الآخرة قبورا فكل جبار فيها وتجبر   للظلام ما يخيف بعض العقول...! وكيف للظلام المخيف في النفوس وجود وسكون..؟!

قصيدة؛ شذرات عشق وغزل…!عبد الرحيم هريوى -خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  قصيدة؛ شذرات عشق وغزل…!! الغزل هو التغنّي بالجمال،وإظهار الشوق إليه،والشكوى من فراقه، والغزل فنُّ شعريٌ يهدف إلى التّشبّب بالحبيبة ووصفها عبر إبراز محاسنها ومفاتنها. ... وهو ينقسم إلى ... مقتبسات مفيدة للمنشور لا بأس أن نفتح قوس الغزل وتعود بنا القصيدة لحمى العشق قال لها أحبك أحبك جيدا  قالت له لكل قول حقيقته فما حقيقة قولك إن حبك يصحبني أينما سرت ابتسمت وقالت ثم ماذا..!؟؛ حبك يوقظني  كلما رقدت .. كلما أخذتني سهوة  وكلما نمت .. قالت : فهل أنهيت شعرك!؟!  أم ما زال قلبك يحمل شيئا من ظلي كلما سكتت قال : نعم ؛ حبك هو ظلي في النهار وفراشي في الليل نظرت إليه وبعيون قد دمعت دموع عشق ساخنة  إذ يفوق عشقها لعشقه   وللدموع لغة عشق كلما على الخد سالت ما كنت يا عاشق ظلي  قلبك ما كان يسبح ولا يستغفر  كان يقول شعرا وفي جمالي تغزل *** حار أرباب الهوى…وفي الهوى وارتبكوا

حكاية لم تُحكَ بعد , جدتي الحاجة فاطنة قبلاني في ذاكرة خريبكة- خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook Facebook حكاية لم تُحكَ بعد... جدتي الحاجة فاطنة قبلاني في ذاكرة خريبكة ​لم تكن وجهتي نحو مقر المندوبية الإقليمية للمقاومة وجيش التحرير سوى واجب مهني عابر، حيث جئت لأنسق تفاصيل الاحتفاء بعيد الوحدة ضمن فعاليات "ملتقى الثقافة العاشر" الذي ينظمه منتدى الآفاق للثقافة والتنمية. كان ذهني مشغولاً بجدول الأعمال وبرامج الندوات، حتى دار بيني وبين السيد المندوب حديثٌ عن المقاومين والمناضلين الذين صنعوا تاريخ خريبكة. ​وفي غمرة ذلك النقاش المهني، اندفعت من أعماقي جملةٌ لم أخطط لها، فقلت له بنبرة هادئة: «إن جدتي مقاومة أيضاً». ​توقف المندوب عن الحديث، وبدت عليه علامات التفاجؤ والفضول، ثم سألني باستغراب: «ما اسمها؟». ​أجبت بثقة يملؤها الاعتزاز: «الحاجة فاطنة قبلاني». ​أشار إليّ بالتقدم نحو الصور المعلقة ...