مقال تم نشره عن Chamal press- شمال بريس عن ما تعيشه شوارع فرنسا من قلاقل وصمت القبورعندنا من طرف من تلهمه باريس بألوانها التحررية -خريبكة اليوم - المغرب.
تعيش عدد من المدن الفرنسية مؤخرا على وقع غليان غير مسبوق إثر الاحتجاجات التي يتزعمها طلاب الثانويات الذين انتفضوا ضد ما اعتبروه نقص المدرسين وسوء ظروف التدريس، قبل أن تتحوّل إلى مظاهرات وتخريب للممتلكات واشتباكات أدت إلى أزمة خطيرة تعامل معها “الإليزيه” بصرامة قاسية انتهت باعتقالات وتدخلات أمنية عنيفة مع إغلاق ما بين 400 و 500 مدرسة بسبب انعدام شروط السلامة. بيد أن الملفت للنظر، هو السكوت الذي هيمن على شريحة تقيم بين ظهرانينا لكنها تدين بالولاء لـ “الجمهورية الخامسة” بحيث ترمق كل ما يصدر عن باريس بعين التقديس والتبجيل وكأن “ماماهم فرنسا” معصومة من الخطأ وخارجة عن قانون البشر، كيف لا وهم الذين تجندوا و أعدوا العدة للدفاع بضراوة عن “ولية أمرهم” و توجيه سهام النقد للمملكة في مناسبات كثيرة سابقا نذكر منها على سبيل المثال بيان المسمى فؤاد عبد المومني الذي لام فيه المغاربة على مقاطعتهم لمنتوجات شركة “سنطرال” الفرنسية سنة 2018 دون أن يقحم معها الشركتين الأخريين “سيدي علي” و “أفريقيا” اللتان طالتهما المقاطعة بدورهم وهو ما قال عنه عدد من النشطاء حينها بتهكم أنه من أصحاب “الكسدة” في المغر...