المشاركات

من هذا الذي غسل واغتسل…!؟عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - االمغرب

صورة
  من هذا الذي غسل واغتسل…!؟ من هذا الذي غسل واغتسل..ومن هذا الذي أنهى ليله مخمورا ونام على الحجر..ومالي أرى القنص قرب النهرولا أرى الضبي قد حضر...ويا ليتني لم أكن شاهداعلى كل هذا القدر...فكيف لي بأبناءالقبيلة تبارزوا كشجعان وكل واحد ما ٱنتصر..وكل ما قرأته عن محمد سويرتي قد تبعثر..وكل ماجمعته عن مصطفى الورياغلي قد اندثر..وظل النقد الأدبي عندي كظلمة القبر..فلا أريد أن أكون شاهدا لا في العزاء ولا في الدفن...!!   مصطفى الأمالي نص اجتمع فيه ما تفرق في غيره من فنون البلاغة وسلاسة العبارة وسطوة الحرف عن المعنى والمعنى عن اللفظ. كل التقدير لاستاذنا المبدع

المفاسيس ❤️ تلك الأرض الطيبة Hakim Foutouh خريبكة اليوم - جماعة المفاسيس .

صورة
  لمفاسيس تلك الأرض الطيبة... هناك أراضٍ لا تُقاس مساحتها بالكيلومترات، بل بما تحمله من تاريخ، وما تختزنه من أصالة، وما يسكنها من قلوب طيبة. وجماعة المفاسيس واحدة من تلك الأراضي التي تستحق أن نرفع لها القبعة، وأن نتحدث عنها بكل اعتزاز وفخر. المفاسيس… تلك الأرض الطيبة، أرض الكرم والأصالة، وموطن الإنسان البسيط الذي يمنحك من قلبه قبل يده. هنا تتجلى معاني التضامن والتآزر، وهنا لا تزال الروابط الاجتماعية تحتفظ بمكانتها، وتظل قيم الجوار وصلة الرحم واحترام الكبير ومساعدة المحتاج جزءًا من هوية المجتمع المحلي.

عن زمن الذكاء الاصطناعي الكاتبة سلوى إدرسي وعلى رأي أم كلثوم ai إيه لي أنت جاي تقول عليه! خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  علينا اليوم،ونحن نمارس الكتابة وننشرافكارناعلى منصات التواصل الإجتماعي ،ألا نرتعد لمجرد أن توسم منشوراتنا بأنها من إنتاج الذكاء الاصطناعي. فما كان يعرف بالأمس بالمدقق اللغوي أومدقق الصور،أصبح اليوم مصدرقلق واتهام،حتى بات بعض الكتاب يخشون أن تلصق بنصوصهم تهمة الاستعانة بهذه الأداة. لكن صدقوني،معشر الكتاب،إن بعض الذين يرفعون أصابع الاتهام في وجوهكم لايستطيعون إنتاج نص يحمل فكرة،أويطرح إشكالا فلسفيا،أويمتلك قيمةأدبية،حتى بمساعدة هذه الأدوت  ولوامتلكوا القدرة على توظيفها،لما تركوا لكم مساحة للظهورولأغرقوا الفضاءات والمكتبات بكتبهم المنحولة. والمثيرللسخرية، وأنهم يختزلون الكاتب في مجرد مستخدم للذكاء الصناعي،وكأن امتلاك الأداة يعني امتلاك القدرة على الكتابة والإبداع . فالكاتب الذي يملك أدوات التفكير،والذاكرة الأدبية والفنية، والحس النقدي،والمعرفة المتتوعة،يستطيع أن يوظف الذكاء الاصطناعي بطريقة لايستطيع معها القاريء أوحتى الناقد أن يحدد أين انتهت مساهمة الأداة وأين بدأت مساهمة الكاتب  ثم إن أصالة النص لا تحسم بمجرد معرفة مصدره أوالأداة التي ساهمت في إنتاجه،وإنما تناقش من خلال ...

من صلب الذاكرة ؛ تكريمنا اليوم؛ للمعلم،السيد البردوني،ابن الشمال رحمة الله عليه /معلم أجيال الستينات ببلدتي بالمفاسيس بإقليم خريبكة -عبد الرحيم هريوى -خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  المعلم ؛السيد البردوني، إنه معلم أجيال الستينات ببلدتي بالمفاسيس بإقليم خريبكة نكرم اليوم ؛رجل التعليم" السيد البردوني" رحمة الله عليه عبر كلمات للتاريخ الذي ظل في المشترك بيننا … هذا الرجل الإنساني الذي جاء من تطوان من شمال المغرب ليحط الرحال بيننا  عاش بيننا دهرا ؛وكبر أبناؤه معنا في بلدتنا بالمفاسيس  وظل ظله حاضرا بمدرسة المفاسيس – باسم معاذ بن جبل اليوم وفي لحظة من تذكرمرت...!! تذكرت، لما كنت طفلا صغيرا... وأنا أقتحم عالم المدرسة الجديدفي سبعينيات القرن الماضي... ونحن نحاول أن نعيش لحظات تغمرنا فيها سعادة ولذة من حياة جديدة... ونحن براعم تنمو في أغصان شجرة حياة سوف تكبروتنضج مع الزمن - وتكبر في الطفولة - وتذكرت حينها ؛ وأنا أحمل قلم الرصاص؛ القلم العجيب الذي ظل لغزه يحيرني،غيرمستوعب لدى عقولناالصغيرة.فلماذا اختاروا له هذا الآسم ؟؟ولكي أرسم بشغف حرف الكاف وأبدع في رسم شكله أي إبداع…! وبذلك ابتدأ يغمرني إحساس حياة جديدة لا تخلو من نشوة مع ثلة من االأقران واالأصدقاء ،في عالم حياة مدرسية ليبلغ تكوين الضمير الجمعي لدى دوركهايم مداه...  رحمة الله تعالى على المعلم الس...

ماتت نافورة ساحة المجاهدين يا ولدي ..!!عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  ماتت نافورة ساحة المجاهدين يا ولدي ..!! ***   نص حواري من الأدب الساخر ، وهو لون أدبي ونقدي يجمع بين الفكر والفكاهة،ويهدف بالدرجة الأولى إلى إصلاح الخلل المجتمعي، وكشف عيوب البشر، وفضح النقائص، والاعتراض على مظاهر الظلم أو البيروقراطية بأسلوب يثير الضحك والتفكير في آن واحد   هنا خريبكة : على نداء المصريين لبعضهم البعض في مثل حالتنا أنت يا مْحَمَّدْ ؛ أنت يا وَلَدْ ...!! لقد  ماتت نافورة الماء؛ بساحة المجاهدين ...!! وما سبب موتها... يا جدي!؟ هل ماتت موته طبيعية ..!؟ وهل حان أجلها...!؟ وهل كانت تعاني من مرض عضال.. ؟ وهل عرضوا الجثة على الطبيب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة ؟ لننتظر التقرير بعدين  ..يا مْحَمَّدْ..! وهل قدموا لها ما تحتاجه من العلاج و الأدوية والإسعافات الأولية بالمستشفى الجامعي للمدينة؟؟ لا أدري ؛ يا مْحَمَّدْ يا وَلَدِي!! الذي أعرفه و أدريه ؛هو أنه ليس عندهم لا مستشفى جامعي ولاهم يحزنون..ولا مركب كرة كبير شبيه ملعب أكادير الكبير، ولا قطار سريع كTGV كازا. طنجة، ويكفيهم منه البطيء والبطئ جدا، ولا فنادق مصنفة ولا قاعة مؤتمرات ولا شوارع -تتحمر الو...

نص قصير" قبعة غربية على رأس مثقف"..!؟عبد الرحيم هريوى- خريبكة اليوم - المغرب

صورة
هل يرتبط الطربوش والقبعة الغربية بمواقف محددة نطلبها أم أنهما مجرد اختيار للأناقة الفكرية في أي عصركان؟ أ خرج من بيتي أحيانا لا ألوي على شيء وسرعان ما تأخذني خطايا كي أطوف في أرجاء مدينتي الفوسفاطية الثرية والمتواجدة على رصيف السياسة من زمان...وانا لا أبغي إلا قراءة سطورها المخفية تحت خطوات  هؤلاء الناس اب تعدت فورا وكأني طفل نهرته أمه من حلقة مفرغة، جعلوها مصيدة وحلقة لترويض القردة. والتهكم على ظلال خفية مرت بينهم . .. وكان للنفاق سطوته الأديب الذي اشتهرعالمياً بهواية جمع الأحذية هو الفيلسوف الوجودي والأديب الفرنس ي الشهير جان بول سارتر (Jean-Paul Sartre). هناك أشياء تثيرلنا أكثر من جدال عن أسماء كبيرة من عالم الفكر والثقافة والأدب الإنساني،سواء كانت مرتبطة بالهوايات أم بالاختلاف والتفرد البين في هكذا حاجات نعشقها ونهواها،سواء كان في نوعية اللباس والهندام أو العفو عن اللحية والشعرأو تربية بعض الحيوانات الأليفة في البيت -ولنا ذكرى للاعلامية فاطمة التواتي في برنامجها الثقافي في قناة "إثم " ذاك الوقت وهي صحبة الروائي والقاص المغربي محمد زفزاف رحمة الله عليه، وهو يحكي لها عن...

واترك لحزن الغيم أن يمطر الحنين..في رومنسية شعرية تحلق الشاعرة المغربية زهرة أحمد بولحية عبر الخيال ..خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  كما الغمام ، يجتاحني صوت المدى، يقول: كن لي الصدى أيها الحميم... نحن خلقنا من صلصال الوجد، و نهار العاشقين لا يمضي بلا أنين .. قلت : أنا في نشوتي مداك، وأنت صداي المبلل بالطين. على الامل أن ينجو ، بعيدا بعيدا أبعد من عناق الرافدين .. دع وجنات الشوق تعلوها الحمرة ، كارتعاشة تتأبط وهم الشفاء، واترك لحزن الغيم أن يمطر الحنين.. زهرة أحمد بولحية

بالرجوع للذات الشاعرة ، الشاعر المغربي أحمد نفاع يصدح بكلماته العذبة كي يحصل على صكوك الغفران وبراءة الذات - خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  كم حلقت .. وسبحت بين غيمات ( ناعمات مبتسمات ) ونشرت رائحة براءتي ملء شغاف السماء حملتني أقداري إلى المكان اللامكان لأقرأ وأخيراً فهمت كم هي ثقيلة الأوزار وكم هو فائض ظلم الغازين وكم هي خفيفة أحلام الفجر الناعس وباردة دموع الأمهات والسماء محرجة من صلوات النساء حسبي .. مما أرى وما أحس والأمد بعيد طويل و كل العيون تتوسل بنبرة المقدس والزهور تنشد حشرجات الصبر النادر ولسان الشعر، يهمس يترجم وجدان عالم عاقه الغرور هذا ما قاله عصفور كان يوزع الأصداح كان بالأمس يرقص غير آبه بالحر والحزن وهو الآن/ ينقر قضبان قفص من حديد ووجع أحمد نفاع

يطل علينا يوم جديد؛ وبنص جديد...!عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  يطل علينا يوم جديد؛ وبنص جديد...! من قال أن السرد الروائي يحيلنا على واقع ورقي.والقصة والرواية تنتجان لنا واقعا ورقيا أي واقعا متخيلا.. الأم رحم الصرخة الأولى السلاح رحم الرجولة الأولى.. الكهولة رحم الطفولة.. الموت رحم الحياة الفانية.. والقبور رحم الحياة الخالدة  وحين لا يكون لك عدو،فإن وحدتك  هي عدوك.   أيمن العتوم  القراءة داء جميل لا يصاب به إلا من سلك طريقا يلتمس فيه معرفة وثقافة جديدة للآخر ..ف كيف يعيش وسط صخب الحياة وضجيجها..!؟ وكيف يفكر في المستقبل وكيف يرسم واقعه الأيديولوجي والثقافي والسياسي عبر النص الروائي الذي يتيح لكاتبه أن يقول أي شيء يريد قوله حتى ما قاله محمود درويش " اليوم السماء زرقاء وأشد زرقة.." وكيف يعالج قضايا مجتمعه حين يخاطب الذات والمجتمع ويعري واقعه ويرسم وجه هويته عبر العبارات والجمل والكلمات...و صدق المثل الصيني الذي يقول: "نقرأ وننسى ونقرأ ونتذكر" فلا ثقافة نطلبها خارج النصوص ،فحياة النصوص جزء من حياتنا كإنسان وكمجتمع..

عنوان كبير لكتاب متميز قرأته «فكر المتخيل في الرواية المغربية »عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  عنوان كبير لكتاب متميز قرأته «فكر المتخيل في الرواية المغربية » التخييل وقدرته على الخلق والإبداع وتشكيل عوالم إنسانية متخيلة د .مصطفى الورياغلي  لا يمكن للقارئ أن يكتفي بقراءة مرة واحدة بل يحتاج لأكثر من مصاحبة وتذكرت المفكر المغربي - محمد سبيلا- لما قال عن حبه للكتب التي تتواجد في كل مكان في بيته ،إنني أمارس السلطة الإمبريالية على سيدة البيت ،والكتب التي هي أقرب لقلبي أحملها معي لغرفة النوم...وما فتئت أتحايل على سيدة البيت كي أقتص من كم من مكان كي تستوطن فيه كتبي ... إنه بالفعل؛كتاب أعتبره تحفة أدبية مغربية نادرة،من صناعة أستاذ جامعي وكاتب وروائي وناقد ومترجم. "مصطفى الورياغلي"وقد أعطى فيه للنقاد خطة طريق كلما سعوا إلى تجديد وتطويرآليات وميكانيزمات القراءة الأدبية المتميزة والتي تحمل ثقافة أدبية وفكرية صاحبها...وذكرني بكتاب لابن الخميسات محمد السويرتي في النقد البنيوي للنص الروائي في الزمن والسرد والفضاء. كنت في زيارةعابرة للرباط .وكلما سنحت لي الفرصة على الحصول على كتاب لا أتوانى في خطفه كي ينظم إلى جنود الله كما كان يسميها الجنيد.وكما قال الإعلامي والروائي المغربي صاحب ...