المشاركات

كأن أحدا لم يخن أحدا في طريق على مشرب السفر يأخدنا الأديب خالد أخازي عبر كلمات من أجراس .خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  كأن أحدا لم يخن أحدا على مشرب السفر الهارب من حقيبة القدر، قنينة حائرة، خفية الضجر، تفتش عن أثر الوجع في عيون من فضّ رهبنتها، أكفّ كثيرة... تغازل كأسا منسية في روح منفية. رجالٌ يبعثرون الرتابة، حوّلوا حديث الحانة إلى حكايات ودعابات، وغرقوا في سرد أمجاد تخلفت عن حبر الرواة لكنها...هنا... بين الصخب الجميل ترمّم خيبات الحياة تلقن دفاتر الذكريات افتراء الحكي والصهيل. كل كلامٍ مباحٌ هنا... حدّ البكاء.. والأنين عن النساء والمعتقلات، عن الاختفاء والرغبات... حينها... تختفي أبراج بابل اللعينة، وتنمو في الأحلام البعيدة لآلهة الإغريق البشرية نزواتٌ تلغي الخرائط، تعطل المواعيد والمواعظ... فحين يجري ماء الغفوة نحو شفاه حزينة العبر يقدم الطيش حجة النبيذ حين يُتّهم بالفوضى، وليست غير قصة قديمة، عن سر الهروب من الحقيقة. وما الحقيقة؟ يسأل من أرخى ستائر البوح القصي حين يزخف ظل حانة نحو مساء الوجع فيطوي غريق الصحارى صفحة من كتاب لحوح الفتوة والارتباب المشرب غير متهم.. كما قال سكيرٌ حكيم: فالليل والخمر لا يجتمعان عنوة إلا في عبق امرأةٍ تجيد جلد الشهوة... عيون الهاربين من الصحوة يقتات منها السهر، تغف...

شعراء العرب في غربة تحكم قصائدهم بعد النكبة بين غربة المدينة والحب والكلمة..فأي غربة تجسدهها قصيدة الشاعرة زهرة احمد بولحية في حين تتشابك متاهاتنا - خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  حين تتشابك متاهاتنا ، ويصبح المسير مفضيا للعودة.. لا جدوى من الرحيل ... حين أخبرته أن قلبي من طين صارنافورة حبق، مع نزوح المحبين، مذ شربوا كأس الوعد، نضجوا ، أسقطوا قناع المساءات ، ثم صاحوا: لا تمنعوا شغف الماء ، نحتاج جدولا ، يُيمن جبيننا بأفياء ، نازح صوت العصافير وهي تنفض عن الأعشاش غبش الليل.. هي في رحيل، هي في ترتيل، مزاج من طين ومزاج من طحين. مع كل طحنة تعجن قطعة حب ، و تواري سوءاتها بمنديل .. زهرة احمد بولحية..

الشاعر المغربي أحمد نفاع في صراع ذاتي لكسر هذا الصمت عبر أصوات الكلمات :في قصيدة / #العاصفة ..خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  قصيدة / #العاصفة .. غائمة هي صحوتي أشعر كأني غامض / بلا لهفة حول نفسي ألِف اعذريني .. فالعاصفة قوية البارحة و الآن غاضبة هي لا تريد أن تهدأ ونكاية، أعتاد زائف الأدوار ألوك الطقس القديم أطيل الزفير و الانتظار المرايا في سبات وعلى مهل نتسلى بالأوراد .. نخَنق الثواني والأزهار نثرثر نشتاق .. نحتسي الأرق في أقداح من ورق ندُس في خيفة خاتر الأسرار ومع كل فجر ننصب الأفخاخ للأطيار نُحكم غَلــق الأزرار مُقيدين نركض وبعدها ننام أو لا ننام نموت أو لا نموت اعذريني فقد أطبق اليقين كسى الخريف الجسور وبدا الصوت بالشيب ينطق والفقدُ يتلف الأوتار وعدت بلا رأس أسمعك ولا أراك فكيف لي أن أرتــق ذبول الشراعات والعاصفة هوجاء حمقاء وما بيدي قد رميته تبخر ولم يسقط حتى تفاحةُ عشقك بقِيت عالقة و لم تسقط أحمد نفاع القنيطرة المغرب

بوابة مقفلة في تيه هذا العالم ...تدون الشاعرة زهرة أحمد بولحية أسئلتها الوجودية ..خريبكة اليوم - المغرب

صورة
ل قد لا حظ روزينتال أن الشعر الحديث تسيطر عليه بصفة عامة،أحاسيس المدن الكبرى،وهذا القول يصدق حتى  على شعرنا العربي الحديث صدمة الاسيقا ظ ، على صمت عبثي، مربك ، أشبه بهاوية مكتظة بالأسئلة المجوفة ، التي تبتلع اليقين.. نتصدع داخلها، لنكتشف اننا مجرد خيط باهث ، لمشاعر جافة ، محنطة بالخذلان .. وأن غياب المعنى ، بوابة مقفلة في تيه هذا العالم ... المدينة العربية اليوم؛ فقدت أصالتها وتحولت إلى صورة للمدينة المشوهة عبر ما اقتحمها من مظاهر للثورات الصناعية الغربية،ولذلك تكون قد فقدت هويتها بطريقة متحولة او متحورة أنتروبولوجيا وتحولت مدننا إلى ما هي عليه اليوم بين العشوائي والعصري والقديم- عادة ما تسمع المدينة القديمة - فاس .مراكش.طنجة.الرباط أي ما هو تراثنا أصيل والذي ظل حاضرا في مخيالنا الشعبي من أحياء قديمة وتشكلاتها العمرانية وما هي أسواق صغرى وكبرى من آلات وصناعات وتجهيزات تحمل صورة الآخر... والشاعر يعيش في كيان إسمنتي من الزجاج والحجر ولذلك يقال في مجال النقد الشعري غربة الشاعر العربي في المدن الحديثة ..ع/الرحيم هريوى

من هذا الذي غسل واغتسل…!؟عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - االمغرب

صورة
  من هذا الذي غسل واغتسل…!؟ من هذا الذي غسل واغتسل..ومن هذا الذي أنهى ليله مخمورا ونام على الحجر..ومالي أرى القنص قرب النهرولا أرى الضبي قد حضر...ويا ليتني لم أكن شاهداعلى كل هذا القدر...فكيف لي بأبناءالقبيلة تبارزوا كشجعان وكل واحد ما ٱنتصر..وكل ما قرأته عن محمد سويرتي قد تبعثر..وكل ماجمعته عن مصطفى الورياغلي قد اندثر..وظل النقد الأدبي عندي كظلمة القبر..فلا أريد أن أكون شاهدا لا في العزاء ولا في الدفن...!!   مصطفى الأمالي نص اجتمع فيه ما تفرق في غيره من فنون البلاغة وسلاسة العبارة وسطوة الحرف عن المعنى والمعنى عن اللفظ. كل التقدير لاستاذنا المبدع

المفاسيس ❤️ تلك الأرض الطيبة Hakim Foutouh خريبكة اليوم - جماعة المفاسيس .

صورة
  لمفاسيس تلك الأرض الطيبة... هناك أراضٍ لا تُقاس مساحتها بالكيلومترات، بل بما تحمله من تاريخ، وما تختزنه من أصالة، وما يسكنها من قلوب طيبة. وجماعة المفاسيس واحدة من تلك الأراضي التي تستحق أن نرفع لها القبعة، وأن نتحدث عنها بكل اعتزاز وفخر. المفاسيس… تلك الأرض الطيبة، أرض الكرم والأصالة، وموطن الإنسان البسيط الذي يمنحك من قلبه قبل يده. هنا تتجلى معاني التضامن والتآزر، وهنا لا تزال الروابط الاجتماعية تحتفظ بمكانتها، وتظل قيم الجوار وصلة الرحم واحترام الكبير ومساعدة المحتاج جزءًا من هوية المجتمع المحلي.

عن زمن الذكاء الاصطناعي الكاتبة سلوى إدرسي وعلى رأي أم كلثوم ai إيه لي أنت جاي تقول عليه! خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  علينا اليوم،ونحن نمارس الكتابة وننشرافكارناعلى منصات التواصل الإجتماعي ،ألا نرتعد لمجرد أن توسم منشوراتنا بأنها من إنتاج الذكاء الاصطناعي. فما كان يعرف بالأمس بالمدقق اللغوي أومدقق الصور،أصبح اليوم مصدرقلق واتهام،حتى بات بعض الكتاب يخشون أن تلصق بنصوصهم تهمة الاستعانة بهذه الأداة. لكن صدقوني،معشر الكتاب،إن بعض الذين يرفعون أصابع الاتهام في وجوهكم لايستطيعون إنتاج نص يحمل فكرة،أويطرح إشكالا فلسفيا،أويمتلك قيمةأدبية،حتى بمساعدة هذه الأدوت  ولوامتلكوا القدرة على توظيفها،لما تركوا لكم مساحة للظهورولأغرقوا الفضاءات والمكتبات بكتبهم المنحولة. والمثيرللسخرية، وأنهم يختزلون الكاتب في مجرد مستخدم للذكاء الصناعي،وكأن امتلاك الأداة يعني امتلاك القدرة على الكتابة والإبداع . فالكاتب الذي يملك أدوات التفكير،والذاكرة الأدبية والفنية، والحس النقدي،والمعرفة المتتوعة،يستطيع أن يوظف الذكاء الاصطناعي بطريقة لايستطيع معها القاريء أوحتى الناقد أن يحدد أين انتهت مساهمة الأداة وأين بدأت مساهمة الكاتب  ثم إن أصالة النص لا تحسم بمجرد معرفة مصدره أوالأداة التي ساهمت في إنتاجه،وإنما تناقش من خلال ...

من صلب الذاكرة ؛ تكريمنا اليوم؛ للمعلم،السيد البردوني،ابن الشمال رحمة الله عليه /معلم أجيال الستينات ببلدتي بالمفاسيس بإقليم خريبكة -عبد الرحيم هريوى -خريبكة اليوم - المغرب

صورة
  المعلم ؛السيد البردوني، إنه معلم أجيال الستينات ببلدتي بالمفاسيس بإقليم خريبكة نكرم اليوم ؛رجل التعليم" السيد البردوني" رحمة الله عليه عبر كلمات للتاريخ الذي ظل في المشترك بيننا … هذا الرجل الإنساني الذي جاء من تطوان من شمال المغرب ليحط الرحال بيننا  عاش بيننا دهرا ؛وكبر أبناؤه معنا في بلدتنا بالمفاسيس  وظل ظله حاضرا بمدرسة المفاسيس – باسم معاذ بن جبل اليوم وفي لحظة من تذكرمرت...!! تذكرت، لما كنت طفلا صغيرا... وأنا أقتحم عالم المدرسة الجديدفي سبعينيات القرن الماضي... ونحن نحاول أن نعيش لحظات تغمرنا فيها سعادة ولذة من حياة جديدة... ونحن براعم تنمو في أغصان شجرة حياة سوف تكبروتنضج مع الزمن - وتكبر في الطفولة - وتذكرت حينها ؛ وأنا أحمل قلم الرصاص؛ القلم العجيب الذي ظل لغزه يحيرني،غيرمستوعب لدى عقولناالصغيرة.فلماذا اختاروا له هذا الآسم ؟؟ولكي أرسم بشغف حرف الكاف وأبدع في رسم شكله أي إبداع…! وبذلك ابتدأ يغمرني إحساس حياة جديدة لا تخلو من نشوة مع ثلة من االأقران واالأصدقاء ،في عالم حياة مدرسية ليبلغ تكوين الضمير الجمعي لدى دوركهايم مداه...  رحمة الله تعالى على المعلم الس...