حين تتلاقى القلوب الصادقة؛ بعد طول البعد والفراق…في لقاء شاعري مع ابن البلدة عربان الصديق...عبد الرحيم هريوى -خريبكة اليوم - المغرب
حين تتلاقى القلوب الصادقة؛ بعد طول البعد والفراق…في لقاء شاعري مع ابن البلدة "عربان الصديق" يقال عن لقاء بين صديقين بعد طول الفراق لحظة اللقاء تكون بمثابة استئناف لطيف لعلاقة قديمة لم تبرد، فنعود فوراً إلى نفس طابع المودة والألفة. اللقاء بعد طول غياب هو لحظة ترسم احداثها في لوحة ربيع العمر، تفرح القلوب، وتفيض بالوفاء الذي يروي الأحاسيس. **** كان اللقاء ممتعا بكل ألوان الطيف..وكان كل شيء هاهنا على طاولة المقهى يوحي بطبق ثقافي متنوع ومتجدد وبتوابل على مقاس من ذاكرة جماعية وزمانية ومكانية ظلت تشدنا للطفولة الأولى ونحن أطفال صغار بمدرسة المفاسيس صحبة وجوه كثيرة قد شاخت وهرمت ومنها من للعالم الآخر؛ قد غادرت… في لحظة هذا اللقاء؛ تذكرت أحد أبناء بلدتي- زرواطي محمد - لما التقيت معه صدفة بسطات بمحطة القطار بعد فراق طويل جدا..إذ أنه يقيم الآن،هناك بعاصمة الشاوية وهو يعمل كمقاول وقد اشتعل رأسه شيبة ..تكلمنا بلهفة عن طفولة الدراسة وذكرني بصورة ظلت معلقة في ذهنه، لما كنت أحمل الحمص في محفظتي الجلدية الطويلة، وكلما خرجنا للاستراحة جدت عليه بحبات معدودة من...