الشاعرة المغربية زهرة أحمد بولحية في هيام أسطوري وتعبيرشاعري بلغة وسحر البحر..خريبكة اليوم- المغرب
حين البحار تهيم بالبحار، وتغرق المجاديف في عهن الأنهار، نتحول إلى قصيدة تسائل بعمق عقم القرار. نغدو كالعتمة في وضح النهار،كغيمة قصية، كلغة مجلودة في قصور شهريار... تغدو الظلال غريبة تتمدد بفيء النار، تجرد يد الماء درءاً للإحتضار، تروض كبش الضحية على نفس الغبار الذي يثوّر البحار، فتهيم على وجهها ضفائر الموج بكل انشطار،تمضي بخشوع تتمايل على وجع الأوتار... من ذا يهادن ثورتها وتراً وتراً شديد الإبصار؟ قدوداً وسموطاً بلا ريث ولا انحدار،كعقارب الساعة تمنحك الدقائق ثم تقتطع من عمرك وجه النهار.