في نص قصصي قصير"حوارأدبي ذو شجون" متخيل، مع مكسيكي عن حكايتنا مع نبتة الصبار..عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب
في نص قصصي قصير
وفي حوار مع سيد مكسيكي عن نبات الصبار
الحشرة القرمزية هي آفة خطيرة تهدد محاصيل نبات الصبار والتين الشوكي عبر امتصاص عصارته وتدميره بالكامل./.مقتبسات مفيدة للمنشور
قهقه في وجهه وقال له : فأين أنت الآن..!؟
أجابه بصدق : أنت في بلد بشمال إفريقيا ..نعم ؛بلد فَقَدَ كل نبات صباره فجأة بالدودة القرمزية عبر طول تراب المملكة الشريفة دون أن تبحث له وزارة الفلاحة عن الدواء ومعالجته حتى قامت قيامته.. .
وبعدها ظهر بعد سنتين بأثمان ـ لاڤوكا " ههه.. وبدأ يخرج للوجود قرب الموز والتفاح في صناديق في أسواقنا..لكن صراحة فلا يقربه إلا الراسخون في "حمل الثقيلة كيفما كانت"صارت عندهم نوعا من الموضة والبريستيج ،وهم في منافسة على والو ..وهم فئة من أبناء هذا الشعب ...أي الفئة التي ألفت أن تشتري أي شيء..!
وكل شيء...!
وبأي ثمن حدوده...!
و يظهر للعيان بأنهم" جد مرفحين" ويصدق فيهم قول رئيس البرلمان اليوم :
هم صنف من فئة هذا الشعب الذي لا وجود للفقر والفقراء فيما بينه في هرم اجتماعي مسافة ضوئية في مجال العمران لدى ابن خلدون بين الطبقة العليا والطبقة السفلى وما تحتها طبعا...!!..!»
ضحك المكسيكي وقال :
أما صبارنا ؛فما زال على قيد الحياة ،أي حي يرزق،وهو في صحة جيدة وعافية. وأبعد الله عنا شر هذه الحشرة التي سميتها الحشرة القرمزية ..لم نسمع بها قط في بلدنا ..ولكن لا شك أنه من يستعملها كسلاح من الأسلحة المحرمة دوليا لأنها تساهم في الإبادة النباتية والمحضورة لدى منظمة الفاو،وقد يتابع أصحابها بقوانين زجرية من العقوبات الكبيرة لدى لجن الأمم المتحدة للتغذية.."وموت أحمار إلى تسنيتي لك الأمم المتحدة تعيد لك حقوقك.."
ولكن يا صاح إن الصبار في بلدنا المكسيك مازال فاكهة خاصة للشعب وللفقراء ولم تتدخل في تدويره البورجوازية الهمزاوية كي تجني منه الملايين بدون شوك ..
تعليقات
إرسال تعليق