كتب سبق لنا أن قرأناها ونتمنى أن نعيد قراءتها ..فأين يكمن السر في ذلك؟!؟عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب
كتب سبق لنا أن قرأناها
ونتمنى أن نعيد قراءتها ..فأين يكمن السر في ذلك؟!؟
صدق من قال قد يصاب البعض من الأدباء والمثقفين والمفكرين بالداء الجميل ألا وهو داء القراءة.لذلك لا عجب من وجدته يعيد قراءة نصوص قديمة مر على قراءتها عقودا من الزمن ثم يريد أن يختبر نفسه مرة أخرى عبر الكشف له عن المعنى برؤية من وصل للستين ونيف من عمره…
وكم من أديب وروائي إن سألته عن بعض العناوين من كتب مهمة سبق له أن قرأه لكن في نيته قراءته .فعدنان ياسين يتمنى أن تتاح له الفرصة كي يعود لمسكن والده بالشياظمة في الرمضاء و يعيد تمثيل ما عاشه في شبابه مع حكايات ألف ليلة وليلة من ثلاثة أجزاء كاملة ..
السؤال الذي يبحث له عن جواب لماذا يفكر بعض الأدباء والكتاب لقراءة نصوص سبق لهم قراءتها ؟؟
هي كتب؛ قد قرأناها إما عن طريق إعارة أو ٱقتناء،وكتب أخرى لم يكن لنا حظا فيها كي نقرأها لأن الكتاب كان مكلفا جدا في أسر بالكاد تناضل من أجل إطعام فريق كرة القدم بطاقمه الفني والتقني .لأن النسل في زمننا كان يتكاثر كأبناء الأرانب ،وفي كل بيت تجد جل الأسماء المشتركة في الدوار أو الحومة ...
القراءة في زمن الكبر والهرم لها طقوسها ولذتها لأنك تقرأ لنفسك كي تغذيها ،وتقرأ لكي تعيش لحظة وجود حقيقية صحبة النصوص،فلا شيء يجعلك مستعجل أو يدفعك للفهم والمعرفة لكل ما تقرؤه،بل أنت تسافر عبر كتبك كي تتواصل مع ثقافات أخرى وتعيد صياغة الوجود الإنساني عبر المتخيل الأدبي والشعري والقصصي وتبحث لك عن لحظات قراءة بطقوس تخلقها لنفسك..



تعليقات
إرسال تعليق