هنا جماعة المفاسيس - خريبݣة - حول بلاد الجموع "الأراضي السلالية" هل سوف تفضي هذه التسجيلات الأخيرة لحصول ذوي الحقوق على مستحقاتهم المنتظرة مستقبلا!؟عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب
هنا جماعة المفاسيس - خريبݣة-"بلاد الجموع
(الأراضي السلالية)
" فهل سوف تفضي هذه التسجيلات الأخيرة
لحصول ذوي الحقوق على مستحقاتهم المنتظرة..!؟!
مجموعة OCP (المكتب الشريف للفوسفاط - Office Chérifien des Phosphates) هي شركة مغربية رائدة عالمياً في استخراج وإنتاج وتصدير الفوسفاط ومشتقاته (مثل الأسمدة وحمض الفوسفوريك)، وغالباً ما يطلق عليها شعبياً في المغرب بالعامية اسم "لوفيس" (مأخوذة من كلمة Office الفرنسية)
اقتباسات رقمية تفيد المنشور
وفي آخر المطاف ..
بدأنا من آخر ما انتهينا إليه أي منذ مرورما يناهزعن عقد ونيف من زمن مضي على أول تعويضات لذوي الحقوق لساكنة جماعة المفاسيس بإقليم الفوسفاط- بخريبكة-عن بلاد الجموع (الأراضي السلالية)ونحن ندخل ٱنطلاق فصل جديد من التسجيل عبر حملة ثانية جديدة ابتداءا من يوم الأربعاء 07 أكتوبر 2026 وسوف تستمرلمدة عشرين يوما {20} على ماوصلنا من معلومات.ونحن نتمناها أن تكون الأخيرة حول جمع البطائق الوطنية وتسجيل ذوي الحقوق في الاستفادة من أراضي الجموع بالحلاسة والتي ظلت الساكنة في ٱنتظارتسويتها أي بعد ماراطون من المحطات والقيل والقال والوقفات الاحتجاجية وهلم جرا..
وحاولنا أن نستأنس ببعضها من مواقع السوشيال ميديا للذكرى
تشهد أراضي الجموع (الأراضي السلالية) بجماعة المفاسيس التابعة لإقليم خريبكة احتجاجات ومطالب متكررة من قبل عدد من السكان والمتضررين
مطالب بفتح تحقيق: خاض متضررون من الأراضي السلالية بجماعتي المفاسيس والفقراء وقفات احتجاجية (منها وقفات أمام مقر الجماعة وقيادة المفاسيس) للمطالبة بفتح تحقيق عاجل في خروقات وتلاعبات شابت لائحتي ذوي الحقوق.
اتهامات بالإقصاء:يشتكي العديد من المحتجين والمقصيين مما يعتبرونه إقصاءً ممنهجاً لعددمن المستحقين الحقيقيين من لوائح الاستفادة والتعويضات المرتبطة بالأراضي السلالية، مقابل تسجيل أسماء أخرى
دعوات لإنصاف ذوي الحقوق:يرفع المتضررون شعارات تطالب السلطات الإقليمية والوصية بالتدخل لرفع الحيف،وإعادة النظر في لوائح ذوي الحقوق بشفافية،وضمان حقوق أبناء المنطقة في أراضيهم وجدودهم
خريبكة 29 أبريل 2025 متضررو الأراضي السلالية بجماعة الفقراء والمفاسيس إقليم خريبكة يطالبون بفتح تحقيق في الخروقات التي أدت إلى إقصاء ذوي الحقوق **
وكل مرة كنا نسمع بخروج شروط جديدة من أجل الاستفادة لذوي الحقوق..كما أنناعشنا كم من مخرجات لتلك المستحقات فمرة قد تم تداول عن إقامة هكذا مشاريع استثمارية لصالح أبناء البلدة الذين يسكنون على جبال من الثروة الباطنية.وهم يتجرعون حنضل العطالة،إذ يراقبون طلوع شمس نهارهم وغروبها في انتظاريوم جديد.في وقت تجدبأن في كل بيت من بيوت بلدتنا بالمفاسيس فيه شاب أوشابة ينتظرفجراجديد كي يعيش حياته بكرامة إنسانيةعبر شغل قار بالشركة العملاقة لوفيسOCP وخاصة أن الحملة التي استفاد منهامن استفاد في الربيع العربي 2012 لم تتكرر إلا إذا ماتوفرت بعض الشروط السوسيو-اجتماعية كي يستفيدمن هم هاهنا منتظرون.وحتى شركات المناولة لا تفتح الباب لهؤلاء المعطلين لدعمهم نفسيا واجتماعيا ولو بشكل متقطع عبرأفواج تتجدد وتتناوب بشكل دوري عبرالسنة كي يستفيد الجميع من هؤلاء الشباب مناصفة ...
ولا يخفى على كل دارس وباحث سوسيولوجي في مجال هجرة الساكنة إماأنها كانت هجرة للديارالإيطالية أوإلى المدن المغربية التي تعرف نوعا من امتصاص لليد العاملة.بحثا لهم عن شغل قارأو تجارة..ولكن تبقى العلاقة بالقبيلة قائمة في وجدان أبنائها وبناتها ببلدة جماعة المفاسيس؛والتي هاجرتها جل الساكنة القديمةأي بعدما بدأت شركة OCP في استغلال مافي باطن الأرض،الغنية بثروةالفوسفاط،مما جعل أكثرالأسرتهاجر تاركة وراءها إرثها التاريخي أوأطلال من بيوت مهدمة، وطائرالبوم يغني لوحده بين أطلال وأرسام والبعض من بقايا أشجارهنا وهناك،والآبارالمقفلة كدليل على أن أجدادنا كانوا هنا..ولنا في كل إحصاء للسكنى والسكان ما يفيدمن مساكن فارغة قدعاشوا هاهناك ومارسوا أنواعا من الزراعة البورية والمعاشية...
أتذكر؛ونحن أطفال صغار كنا نسجل في ذاكرتنا الزمانية والمكانية والجماعية رحلة القافلة من دوارأولاد بلة ببلدة جماعة المفاسيس صوب"لحلاسة"عبرما يسمى"بالعزيب"إذ يتنقلون لشهورفي بداية كل موسم حرث سنوي جديد، وحين دخول الحصاد أيضا..وكانوا يحملون معهم؛متاعهم على الدواب،وينصبون الخيام ويرعون ماشيتهم هناك في أراضي"لحلاسة"التي ظلت بالنسبةإلينا في ولاية آلاسكا..لأننا كلما سألنا عن المسافة للوصول للحلاسة..كانت الإجابة بعيدة جدا يا ولدي..!وكلما ترددت كلمة بعيدة جدا والصورة حول رحيل دوار بكامله نتأكد بأن المكان يتواجد بالثلث الخالي من هذه المنطقة..ولما اشتد عودي فسرت لفظ "لحلاسة " وما تعنيه محليا الحِلاس: (بكسر الحاء) هو الكساء أو الثوب الذي يُوضع على ظهر الدابة (كال can الكلب أوالحمارأو الجمل) تحت السرج أو البرذعة.ونحن كنا نستعملها في زمننا الغابر كنوع من الأفرشة من الدوم كحماية لنامن برودة الأرض-التسريح فراش بالمساجد بالبادية والحلاسة أفرشة منازلنا في ذاك الزمان الغابر -
واليوم،لا بدمن التنبيه،لمن تهمهم التنمية المحلية أوالثروة مقابل البصيص منها في القطاعات الحيوية ببلدة جماعة المفاسيس التي تضم دواويركثيرة والتي مازالت تعاني من نقص في البعض من أساسيات الحياة سواء من نقل عمومي قاروفك العزلةعبرتعبيد المسارب بين الدواوير وأماكن للترفيه ومسبح وما تعرفه الشرفة المائية من تجفيف لينابيع الماء ولما تعرفه البلدة من إستعمالات لدى شركة لوفيس OCP وآخرها تسرب المياه المستعملة في التنظيف لأراضي الساكنة بأولا عطي..ويمكن للشركة المعلومة أن تضع برنامجا خاصا للبلدة للنهوض بتنميتها الشاملة وبكل مجالات الحياة من صحة وتعليم وتشغيل للشباب مقابل ما تستفيد منه من أراضي الأجداد رحمة الله عليهم أجمعين...
واليوم؛ نتساءل كساكنة ونحن أطفال وشباب وشيوخ،أي؛ حينما يحددون هكذا معايير وشروط حول الحسم في تواجدنا كساكنة ببلدة غادرها قاطنوها مكرهين لظروف اجتماعية واقتصادية بحثا عن رزقهم افتقدوه فوق أرضهم كي يستفيد أبناؤها من أراضي أجدادهم ولو كان ذلك التعويض سوى ذرالرماد في العيون مقارنة بالثورة الهائلة التي تخزنها هذه الأرض ،وكان الأولى بهم توظيف أبناء البلدة وتكون لهم الأسبقية في العمل بالشركة العملاقة أو الشركات المناولة التابعة لها…
**https://www.facebook.com/share/v/1LMCz5K7DW/







تعليقات
إرسال تعليق