ليكن صدرك؛ الرحب، في سماء حائط المبكى"بالفيسبوكي" عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب
ليكن صدرك؛الرحب، في سماءحائط المبكى"الفيسبوكي"
- وليكن صدرك الأرحب…يا ابن أمي..!
- قد قرأت تدوينتك…!
-فلا نشك ؛ولا حاجة لنا بفلسفة الشك هاهنا..
- هاهنا؛حائط المبكى،إذ نتواجد جميعنا و رواد و مريدين من أصناف ثقافية شتى بحائط المبكى "الفيسبوكي"…
-ولكل واحد منا الحق الكامل كي يبكي له ما يشاء.وأن يبكي على حائطه.شريطة لسائق محمود درويش "العصبي" حتى نصل إلى المحطة الأخيرة" وابك لك ما تشاء لوحدك…!"
- ونحن نرى بأن هذه حرية التعبير المطلق بل فوضى التعبير الحر وبدون فرامل..
- ولنا في الاقتصادي التقليدي الإنجليزي"آدم سميث "دعه يا صاح يكتب ويدون و بأن يفرغ له ما في جعبته… ودعه يقول مالم يستطع قوله في زمن الملاحق الثقافية وسلطان الأحزاب اللاسياسية،وحين لا ينشر أي منشور لصاحبه المجهول الهوية عفوا الأيديولوجية إلا من اغترف غرفة بيده من نهر الأيديولوجية الشيوعية أو اللينينية أو الاشتراكية أو المحافظة أو الليبرالية..
- كم من الكتاب يكتبون وسط ذلك الضجيج الصاخب ولا يروق لهم الكتابة إلا وهم وسط صخب المقاهي ..
- فاسألوا أحمد بوزفور عنده الجواب.
- واليوم؛وكلما نعيشه. هم سوى سجناء الرأي وقد أطلق سراحهم الفيس بوك جميعهم،وقد تم تفريغ سجون الرأي الحر وبعد قضائهم مدة السجن وظهور حائط المبكى الأزرق في زمن الثورة الرقمية...
-وكلهم؛لهم الحق الطبيعي اليوم، في إبداء الرأي عبر تلوين وجه البياض بأي لون شاؤوا.لكن شريطة أن يكون لهم حسابهم في مملكة حائط المبكى الأزرق.أما من يتضايق ويختنق وهو يقرأ كل شيء مكتوب على حائط المبكى.فتلك أنانيته، وذاك مرضه النرجسي التي عشعشت في الصدر.وقد ألف المدح لحروفه ولقصيدة شعره كشكسبير العرب في القرن 21
- اعلم يا صاح بأنه؛ الكل يكتب.. والكل يدون.. وما يشاؤون لهم على حائط المبكى الأزرق...
- ومنهم؛هناك من يعتبر أن الرداءة لها حق التواجد وتجتاح هي أيضا حيزها مما يقرأ...
- ولنا في العشوائية ما جبلنا عليها بيننا ولا مفر.وحتى الشاعر والروائي المغربي محمد الأشعري عن القراءة العشوائية فقال:حتى هي لها قوانينها...
-ولنافي قولة حجي جابر الروائي الايريتيري ما يطفئ الأنانية والحقد...
حتى هؤلاء الذين نظنهم بأنهم يكتبون الرداءة فلهم حق الكتابة والتعبير عن الرأي وصدق الروائي والقاص الأمريكي إرنست ميلر همنغواي الروائي والقاص الأمريكي والعالمي الشهير صاحب رائعتي وداعا للسلاح والشيخ والبحر قوله عن الكتابة«إنها ثاني أخطر مهنة بعد صيد التماسيح في المياه الضحلة...
تعليقات
إرسال تعليق