لعل الكاتبة لطيفة لبريز تكشف واقع حال مدينة الفوسفاط عبر أولئك الذين مروا وقد جفت الآبار بعد مرور قافلتهم ..خريبݣة اليوم- المغرب
ليس كل من أشير إليه بالبنان يستحق أن ترفع له الأكف بالتصفيق.
فبعض الأشجار تخفي تحت أوراقها أغصانا يابسة، وبعض الواجهات اللامعة لا تخبرك بما تركه الزمن خلفها.
المدن تحفظ جيدا من مر بها تحفظ ما شيد، وما تصدع، وما بقي من الحكاية بعد انطفاء الأضواء.
لذلك، قبل أن نهتف للعنوان، لنسأل أنفسنا:
هل نحتفي بالصورة أم نقرأ ما بين السطور؟
ولعل أجمل ما في الحكايات أن الجدران لا تتكلم لكنها تتذكر، وأن الصمت أحيانا لا يعني الموافقة، بل يعني ان الحقيقة تعرف طريقها إلى الظهور حين يحين أوانها.


تعليقات
إرسال تعليق