الآنسة السياسة تطفلت على ميكروفون منصة الإلقاء للشعراء والشواعر..عبد الرحيم هريوى - خريبݣة اليوم - المغربي
![]() |
الآنسة السياسة تطفلت على ميكروفون منصة الإلقاء للشعراء والشواعر
دعنا نكتب الشعر ونترك للسياسة منصة الخطابة تقول عبرها ما تشاء قوله ..كي تفرغ ما في صدرها ولأنها أصلا ليست بالشاعرة بل قد تطفلت على المنصة الشرفية أمام فطاحلة الشعراء والشواعر فجأة وصارت تهدي ..!
لكن ما العمل..!؟
أنتركها "تلغي بلغاها" أم نمنعها عن قول الترهات وما يفسد عن الشعر لحظة وجوده..!؟
اتفقنا لنترك لها حرية ڤولتير في التعبير عن آلامها وأحزانها وأوجاعها وعن من ظلموها لأن بٱسمها يتفوهون،ويصرخون،ويكذبون،يمزحون، و يتناطحون،يتنابزون، ويقذف بعضهم بعضا ..لكنه في الحقيقة والواقع المر، فذلك سوى تمثيل وارتجال أمام الجماهير الغفيرة التي خرجت للمكان،وفي النهاية هم بأنفسهم سوف يجلسون على طاولة المفاوضات وأمام لعبة الشطرنج بلغة" اعطيني نعطيك" كي يتوصلوا إلى تشكيل فريق من هؤلاء وأولئك واللواتي واللائي ويكون لفريقهم كابيتان يحمل شارة العمادة - الزعيم الجديد - في الفريق الحكومي الجديد ..وسوف لا يمر أي شيء إلا ما هم عنه راضون ..أما الجماهيرمن هؤلاء المتفرجين فهم في غفلتهم ساهون لأن المقابلة تم بيعها بٱتفاق اللاعبين في تواجدهم بالفندق قبل ٱنطلاق المقابلة الحاسمة بساعات قليلة عبر هاتف ..عبر السماعات ..


تعليقات
إرسال تعليق