أنت تبكي بكاءك الأسطوري بدموع رائحة السياسة وأنا أبكي بكائي بدموع محمود درويش..عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب

                                           



                                             أنت تبكي بكاءك الأسطوري بدموع رائحة السياسة 

وأنا أبكي بكاء محمود درويش



أنت تبكي بكاءك الأسطوري بدموع رائحة السياسة وأنا أبكي بكاء محمود درويش فلا شيء يعجبني أريد أن أبكي...!! 


أنت من مريدي تلك الزاوية المعلومة إذ أنك تبارك لشيخك مسيرته و تتبرك له في خطواته الميمونة و تبكي وتتخشع لبكائه وهو يخرج منديل البكاء من جيبه ثم تلتقطه العدسات وتسلط عليه الأضواء..

وهو في خشوع سياسي مفرط .. 

أما أنا  كمواطن واعي وقرأت من الواقع السياسي المغربي ما قرأته، لما أصابني بالتخمة ...

فلا شيء يبكيني إلا واقع الصحة الأليم..

فلا شيء يبكيني إلا المرض المزمن الذي أصاب التعليم وتراجع ريادة المدرسة العمومية..

فلا شيء يبكيني إلا تقسيم الثروة بين أفراد العائلات اللواتي أنجبن من في فمهم ملاعق من ذهب ..

فلا شيء يبكيني إلا الشوارع والأزقة المتهرئة وكأنها تعود لعصر الموحدين..

فلا شيء يبكيني إلا الشباب العاطل حين يراقب صعود يوم شمس النهار ويقضي أوقاته في فضاءات من المقاهي المنتشرة في مدننا كالذباب..

فلا شيء يبكيني هو ذاك التحالف البين بين مشاريع الساحات والنافورات التي تعادل مئات المرات دون حسيب ولا رقيب.ولا من يفتح الملفات ويسأل على هدر المال العام في ما يفيد وينفع الساكنة والمحيط ..وتعاد صفقات إعادة إصلاح ما تم إصلاحه بالأمس دون متابعة ولا رقيب..


لذلك قال  الشاعر محمود درويش أنا لا شيء يعجبني 


يقول مسافرٌ في الباصِ – لا الراديو

ولا صُحُفُ الصباح, ولا القلاعُ على التلال.

أُريد أن أبكي/

يقول السائقُ: انتظرِ الوصولَ إلى المحطَّةِ,

وابْكِ وحدك ما استطعتَ/

تقول سيّدةٌ: أَنا أَيضاً. أنا لا

شيءَ يُعْجبُني. دَلَلْتُ اُبني على قبري،

فأعْجَبَهُ ونامَ، ولم يُوَدِّعْني/

يقول الجامعيُّ: ولا أَنا، لا شيءَ

يعجبني. دَرَسْتُ الأركيولوجيا دون أَن

أَجِدَ الهُوِيَّةَ في الحجارة. هل أنا

حقاً أَنا؟/

ويقول جنديٌّ: أَنا أَيضاً. أَنا لا

شيءَ يُعْجبُني. أُحاصِرُ دائماً شَبَحاً

يُحاصِرُني/

يقولُ السائقُ العصبيُّ: ها نحن

اقتربنا من محطتنا الأخيرة، فاستعدوا

للنزول.../

فيصرخون: نريدُ ما بَعْدَ المحطَّةِ،

فانطلق!

أمَّا أنا فأقولُ: أنْزِلْني هنا. أنا

مثلهم لاشيء يعجبني، ولكني تعبتُ

من السِّفَرْ.



 فلا أظنه يبكي إنه يساهم مع المجموعة المسرحية السياسية المغربية دور البكاي في الفصل الأخير أمام من ابتلعوا طعم الخلافة العمرية واليد النقية ولكن البكاء على الوزارة وحي الليمون والتعويضات السمان


تعليقات

في رحاب عالم الأدب..

سي محمد خرميز أيقونة من أيقونات المدينة الفوسفاطية.. بقلم عبد الرحيم هريوى الدار البيضاء اليوم/المغرب

عزيزة مهبي؛ المرأة الفوسفاطية بخريبكة ، العاشقة لمهنة التعليم على السياقة، وسط الكثير من الرجال..!! بقلم عبد الرحيم هريوى

ماذا أصابك يا إعلامي زمانه و يا جمال ويا عزيز الصوت واللحن..!! بقلم عبد الرحيم هريوى

العين التي أعطت ضربة الجزاء للفتح الرياضي بدون الرجوع للفار هي العين نفسها التي ألغتها بنفس القرار بعدما شوهد الفار- بقلم الكاتب الفوسفاطي /:عبد الرحيم هريوى

"السوليما" الإفريقية بخريبكة بين قوسين..!ومحمد درويش يقول على هذه الأرض ما يستحق الحياة..!! عبد الرحيم هريوى..!

كلمة عن بعد ؛ عبر العالم الافتراضي كمشاركة منا في حق تكريم أستاذ لغة الضاد الأخ مصطفى الإيمالي بالثانوية التأهيلية عبد الله بن ياسين بٱنزكان - عبد الرحيم هريوى

ياسين بونو توأم لبادو الزاكي حارس مايوركا في زمانه..!! بقلم عبد الرحيم هريوى