من ثقافة السياسة للشعب المغربي تحت شعار" ماتيعرف اليف من الزرواطة " عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب
من ثقافة السياسة للشعب المغربي تحت شعار" ماتيعرف اليف من الزرواطة "
الخطاب الذي يحمله النص المكتوب تبعا للمضمون والألفاظ المستعملة لذلك نجد أن في خطابك" رائحة من روائح المسك "وهناك قولة يونانية تقول : عبارة شائعة "اكتب كي أراك" وهي سوى امتداد لمقولة الفيلسوف اليوناني سقراط الشهيرة "تكلم حتى أراك"
شكرا ؛ أولا، على الشرح المستفيض واسعة ثقافتك واخص ما تحمله من ثقافة اللغة..والدليل عندنا هو تصحيح أخطائنا الإملائية مشكورا وكأننا كتبنا النشء على الياء والتي عادة في مجال الكتابة الرقمية قد تسقط في غفلة منا على مثل هذه الأخطاء ناتجة عن السرعة أو السهو أوالضرب السليم على الحروف..أما الألف الذي تم إنزالها فله دلالة في ثقافة الشعب المغربي تحت شعار" ماتعرف اليف من الزرواطة " وبادي عليك أنك تريد أن تقول ما قاله أهل البلاغة في الإخفاء من أجل الترخيم " يا صاح بدل يا صاحبي "ونحن نقدر فيك حماستك الشاعرية..ونحن أولى بقراءة الخطاب المباشر والمستتر في توطئتك نوع من التحدي.الجلي؛ وكأنك تخاطبنا من برجك الغالي.وكأني بك فقيه وعلامة ولغوي في حلقة من حلقات زمن ابن رشد في مراكش في عهد الخليفة أحمد المنصور الذهبي ..
لكن لا تثريب عليك..
فنحن لا نريد أن يصفق لنا أو نال حظوة من أحد..فلك كامل الحرية في أن تطلق عنان لسان يدك كي تفرغ الأيديولوجي الذي تحمله كحقائق في تدوينتك ..لكنه في السياسة كالزبد الذي يذهب جفاءً .والسياسي هو المفقود عند كل الأحزاب للأسف الشديد ..
دائما ؛ هناك خطاب نستشفه و الذي يحمله النص المكتوب تبعا للمضمون والألفاظ المستعملة فيه، لذلك نجد أن في خطابك" رائحة من روائح المسك "وهناك قولة يونانية تقول : عبارة شائعة "اكتب كي أراك" وهي سوى امتداد لمقولة الفيلسوف اليوناني سقراط الشهيرة "تكلم حتى أراك"
شكرا ؛ أولا، على الشرح المستفيض وسعة ثقافتك واخص ما تحمله من ثقافة اللغة..والدليل عندنا هو تصحيح أخطائنا الإملائية مشكورا . وكأننا كتبنا النشء على الياء ..والتي عادة في مجال الكتابة الرقمية قد نسقط في غفلة منا على مثل هذه الأخطاء ناتجة عن السرعة أو السهو أو الضرب الغير السليم على الحروف..أما الألف الذي تم إنزالها فله دلالة في ثقافة الشعب المغربي تحت شعار" ماتيعرف اليف من الزرواطة " وذلك ينطبق على أمناء أحزابنا في مجال السياسة بٱستعمال الجبهة "والشعباوية" التي أود كتابتها رغم أنف اللغويين بالألف. لأنها تمثل لنا في طفولتنا العكاز الذي يتكئ عليه الفقيه ،ويضربنا به أو يهش به علينا ..
لكن ماذا يمثل اليوم بالنسبة للأمين الفكاهي السياسي المغربي وهو يجوب مناطق المغرب بعدما استطاب أموال الشعب عبر سيارة فاخرة..!؟!
تعليقات
إرسال تعليق