الشينوية تفتك بأرواح شبابنا في كل يوم ..فهل للخروج من سبيل ..؟!!؟ ومن يحمي فلذات الأكباد من طاحونة أرواح بريئة ..؟!؟ عبد الرحيم هريوى - خريبكة اليوم - المغرب
الشينوية تفتك بأرواح شبابنا في كل يوم ..فمن سبيل . ومن يحمي فلذات الأكباد من طاحونة الأرواح البريئة ..
الدراجة النارية الملقبة بالشينوية أمست حصادة للأرواح الشبابية للأسف الشديد،وما نراه من رالي وبهلوانيات لشباب طائش عبر شوارعنا وعدم ٱحترام قانون السير لأغلبهم، وعدم الالتزام بالخودة ـ الكاسك- كله ينبئ بالمزيد من الضحايا …
فأي سبيل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأرواح..التوعية والإرشاد والتربية الطرقية كلها لا تكفي بالنسبة لشباب طائش يركب دماغه الأسر اليوم لا حول لها ولا قوة أمام طلبات لا حدود لها من طرف هؤلاء الشباب الذين يعيشون فوق طاقات مستوى أسرهم ..ويبقى السبيل الوحيد الآمن - شرطة المرور-الوسيلة الوحيدة التي يمكن لها أن تحد من هذا الخطر عبر مراقبة متنقلة وقارة بالبؤر السوداء والشوارع الرئيسية
تعليقات
إرسال تعليق