المشاركات

عرض المشاركات من 2025

"فأنت لا تفهم مشاعر المرأة يا ٱبن أمي وتدعي أنك روائي..!!"عبد الرحيم هريوى -خريبكة اليوم- المغرب

صورة
الرمزية لدى الكاتب في انتقاء وحضور بعض الأشياء والأشخاص والفضاءات في النصوص الأدبية لا يكون اعتباطيا ولا تلقائيا بل لحاجة النص قبل الكاتب كي تساهم في انتعاشة لروح النص نفسه وصدق خرشوف الروسي كلما حضر المسدس في نص فلا بد من إطلاق الرصاص وجاء في نص ياباني 1Q84 هاروكي موراكامي :"فأنت لا تفهم مشاعر المرأة يا ٱبن أمي وتدعي أنك روائي..!!" نعم، مقولة أنطون تشيخوف الشهيرة هي "إذا ظهر مسدس في المشهد الأول، فيجب أن يُطلق في المشهد الثاني أو الثالث، وإلا فلا يجب أن يكون هناك!"، وهذا المبدأ الأدبي المعروف بـ " بندقيةتشيخوف " يؤكد أن كل عنصر يظهر في القصة يجب أن يكون له دور أساسي، ولا يُقدم "وعودًا كاذبة" للقارئ، بل يجب أن يخدم الحبكة ويتسق معها، مما يعني أن المسدس يجب أن يُستخدم في وقت ما وإلا كان ظهوره عبثًا ولا مبرر له في السرد *منقول حضور الأم في النص الروائي عادة ما يحمل معه حمولة من العواطف التي تتجمع في حياتنا وكياننا العميق ،وصدق من قال لما ماتت أمي ايقنت أنني أعيش وحيدا في هذا العالم المجهول الهوية والمصير والمثير للسؤال..وكلما غاب ظل من ظلال أولادها...

لن نغادر..لن نغادر..عبد الرحيم هريوى -خريبكة اليوم- المغرب

صورة
قلوبنا تهتز شوقا لذكريات الماضي لن نغادر؛وعيون تشدنا للأرض..لن نغادر؛وأطلال بيوتناتذكرنا بالماضي..لن نغادر ؛وقلوبنا مشدودة للماضي ما نفضناه نفض الغبار..!لن نغادر؛و بيوتناالمهجورة تكاثرت فوق تلة السهب..لن نغادر؛وما نرى فوق أرضنا المهجورة سوى غربان تحوم في السماء..توحي برحيل  جل الخلق..اليوم عم الصمت الرهيب وغابت حياة النزق و غاب المجد وحلقت عصافير المساء مودعة أرضنا عن  بعد وحرمت عن نفسها العبور من فوق سماء تلكم الأرض..واستوطن البوم مكان كل خلاء وتعالت أصوات موحشة تُنْدِرُ بخلاء الأرض..لن نغادر؛ وقلوبنا تهتز شوقا لذكريات الماضي..

لماذا هي ؛سماؤنا اليوم، تجهش باكيه..!؟ عبد الرحيم هريوى- خريبكة اليوم-المغرب

صورة
  لماذا هي ؛سماؤنا اليوم، تجهش باكيه..!؟ وجه السماء؛ تبدل للونه الأحمر القاني في حداد سماوي وغضب جامح ملائكة الرحمان هم شهودا على جرائم ضد الإنسانية ..! وصلت الدماء إلى عنان السماء..! فلماذا هي ؛سماؤنا اليوم نحن العربان اليوم، تبكي..!؟ تجهش باكيه..!! و اليوم صار البكاء بكاء دم ونزيف روحي لايطاق والبكاء الحار لا يجدي في زمن مات فيه كل وجدان وإحساس إنساني وما أبخس دم العربان في زمن القهر والخذلان ولا لغة لهم تعلو فوق لغة التخويف و الخوف . وصرنا لما صرنا إليه في زمننا الرقمي نتبادل لعنة السماء ونحن لسنا في حاجة للمزيد من الفقهاء وبمزيد من ثخمة من الوعظ والفتوى والإرشاد  . ومن هو ذاك الذي في صف الظلام ولامن يمد يده للأشباح وصفير الرياح ومن يفيدنا نحن شعوب العربان القهر وغطرسة الأقوياء على من هو على الباطل والظلال.!؟ ولا من هو على الحق المبين..!؟ ولا من يعطينا المزيد من الدروس ببلاغة اللسان ولا من يشير على الخيالات بأيديه في فضاء السماء وهذا وذاك كله ؛لغط وحشو وهدر بلا استث...